من الادب و استفدت منه و اغترفت من بحره ثم لقيته بهمدان ثم قدم علينا ببغداد غير مرة فى مدة مقامى بها و ما لقيته الّا و كتبت عنه و اقتبست منه سمع باصبهان ابا سعد المطرز و ابا على الحدّاد و عاصم بن نصر الرّخّى و ببغداد ابا القاسم بن بيان الرزاز و ابا على بن نبهان الكاتب و طبقتهم سمعت منه اخيرا بمرو الحديث ازين عبارت واضح و لائحست كه نطنزى شيخ و استاد سمعانيست و او افضل اهل خراسانست در لغت و ادب و قيام بصنعت شعر و سمعانى برو ادب خوانده و ازو استفاده نموده و نيز ظاهرست كه سمعانى گاهى به او ملاقات نه كرده مگر اينكه ازو كتابت و اقتباس نموده و آخرا بمرو از و سماع حديث فرموده و كفى بذلك دلالة على علو قدره و سموّ فخره و عظمة شانه و رفعة مكانه و ابن النجّار عالى تبار بمدح نطنزى در تاريخ بغداد على ما نقل السّيّد على بن طاوس طاب ثراه فى كتاب اليقين گفته كان نادرة الفلك و نابغة الدهر و فاق اهل زمانه فى بعض فضائله و صلاح الدين خليل بن ايبك الصفدى در وافى بالوفيات گفته محمّد بن على بن ابراهيم بن أبى الفتح الكاتب النطنزى كان من بلغاء اهل النظم و النّثر سافر البلاد و لقى الاكابر و كان كثير المحفوظ محبّ العلم و السّنة و مكثر الصدقة و الصّيام و نادم الملوك و السّلاطين و كانت له وجاهة عظيمة عندهم و كان تيّاها عليهم متواضعا لاهل العلم سمع الحديث الكثير باصبهان و خراسان و بغداد و لم يتمتّع بالرّواية
14 - نظم حكيم سنائى
وجه چهاردهم آنكه ابو المجد مجدود بن آدم السنائى الغزنوى بعض مضمون