تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
و اللّغة و قيل فى وصفه جعل الحديث لابى سليمان كما جعل الحديد لابى سليمان يعنون داود النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم حيث قال تعالى فيه
وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ
فهؤلاء صدور هذا العلم بعد الشيخين و هم باسرهم متفقون على تعظيم الشافعى و المبالغة فى الثناء عليه و ابن خلكان در وفيات الأعيان گفته الحافظ ابو نعيم احمد بن عبد اللَّه بن احمد بن اسحاق بن موسى بن مهران الاصبهانى الحافظ المشهور صاحب كتاب حلية الاولياء كان من اعلام المحدّثين و اكابر الحفاظ الثقات اخذ عن الافاضل و اخذوا عنه و انتفعوا به و كتابه الحلية من احسن الكتب و له كتاب تاريخ اصبهان نقلت منه فى ترجمة والده عبد اللَّه نسبه على هذه الصّورة و ذكر انّ جدّه مهران اسلم اشارة الى انّه اوّل من اسلم من اجداده و انّه مولى عبد اللَّه بن معاوية بن عبد اللَّه بن جعفر بن أبى طالب رضى اللَّه عنه و سيأتى ذكر عبد اللَّه بن معاوية ان شاء اللَّه تعالى و ذكر انّ والده توفى فى رجب سنة خمس و ستين و ثلاثمائة و دفن عند جدّه من قبل أمّه ولد فى رجب سنة ست و ثلثين و ثلاثمائة و قيل اربع و ثلثين و توفى فى صفر و قيل يوم الاثنين الحادى و العشرين من المحرم سنة ثلثين و اربعمائة باصبهان رحمه اللَّه تعالى و ابن تيميه در منهاج گفته و لكل علم رجال يعرفون به و العلماء بالحديث اجلّ هؤلاء و اعلم قدرا و اعظم صدقا و اعلاهم منزلة و اكثرهم دينا فانهم من اعظم الناس صدقا و دينا و امانة و علما و خبرة بما يذكرونه