و المموّهين جازم و مخفى نماند كه تاريخ نيسابور حاكم كه حديث تشبيه را در آن نقل نموده از كتب ممدوحه معتمده معتبره و اسفار جليلة القدر معروفه مشهوره است عبد الوهاب بن على السبكى در طبقات شافعيه كه گفته قد كانت نيسابور من اجلّ البلاد و اعظمها لم يكن بعد بغداد مثلها و قد عمل لها الحافظ ابو عبد اللَّه الحاكم تاريخا خضع له جهابذة الحفّاظ و هو عندى سيّد التواريخ و تاريخ الخطيب و ان كان ايضا من محاسن الكتب الاسلاميّة الّا انّ صاحبه طال عليه الامر و ذلك لان بغداد و ان كانت فى الوجود بعد نيسابور الا ان علماءها اقدم لانها كانت دار علم و بيت رياسة قبل ان يرتفع اعلام نيسابور ثم ان الحاكم قبل الخطيب بدهر و الخطيب جاء بعده فلم يات الّا و قد دخل بغداد من لا يحصى عددا فاحتاج الى نوع من الاختصار فى تراجمهم و امّا الحاكم فاكثر من يذكره من شيوخه او شيوخ شيوخه او ممّن تقارب من دهره لتقدم الحاكم و تاخر علماء نيسابور فلما قلّ العدد عنده كثر المقال و اطال فى التّراجم و استوفاها و للخطيب واضح العذر الذى ابديناه و مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى در كشف الظنون عن اسامى الكتب و الفنون گفته تواريخ نيسابور منها تاريخ الامام أبى عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحاكم النيسابوريّ المتوفى سنة خمس و اربعمائة و هو كبير اوّله الحمد للّه الذى اختار محمّد الخ قال ابن السبكى فى طبقاته و عندى سيّد الكتب الموضوعة للبلاد فاكثر من يذكره من اشياخه او اشياخ اشياخه و غايت فضل و جلالت و نهايت نقد و مهارت و اقصاى حذق و براعت و علو مقام و سمو
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 155
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٥٥