بن يزيد بن ماجة القزوينى و أبى محمّد عبد اللَّه بن عبد الرّحمن الدّارمى و أبى الحسن علىّ بن عمر الدّار قطنى و أبى بكر احمد بن الحسين البيهقى و أبى الحسن زين بن معاوية العبدرى و غيرهم و قليل ما هو و انّى إذا نسبت الحديث إليهم كانّى اسندت الى النّبى صلى اللَّه عليه و سلّم لانّهم قد فرغوا منه و اغنونا عنه و سردت الكتب و الابواب كما سردها و اقتفيت اثره فيها و قسمت كلّ باب غالبا على فصول ثلثة اوّلها ما اخرجه الشيخان او احدهما و اكتفيت بهما و ان اشترك فيا لغير لعلو درجتهما فى الرّواية و ثانيها ما آورده غيرهما من الائمة المذكورين و ثالثها ما اشتمل على معنى الباب من ملحقات مناسبة مع محافظة على الشريطة و ان كان ماثورا عن السلف و الخلف ازين عبارت ظاهر و واضحست كه علّامه زرين از ائمّه متقنين و ثقات راسخين و هم جنب اكابر محدّثين و اعاظم اساطين مثل بيهقى و دار قطنى و دارمى و ابن ماجه قزوينى و نسائى و ابو داود و ترمذى و امثال ايشانست و اسناد حديث به او و امثال او مثل اسناد حديث بجناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و سلمست و ناهيك به من فخر لا يبارى و عظمة لا تجارى و وثوق لا يشق غباره و اعتماد لا يلحق آثاره و سناء عظيم تكلّ عنه الافهام و ارتفاع فخيم يقصر عنه افاخم الافاخم الاعلام و شيخ عبد الحق در شرح مشكاة گفته كما رواه الائمّة المتقنون و الثقات الرّاسخون چنانچه روايت كردهاند آن را در مصنّفات خود امامان كه استواركنندگان كاراند و معتمدان و استوار داشته شدگان كه ثابت و استوار و پاى برجااند در علم حديث مثل أبى عبد اللَّه محمّد بن اسماعيل البخارى و أبى الحسين مسلم بن الحجّاج القشيرى و أبى عبد اللَّه مالك بن انس الاصبحى و أبى عبد اللَّه محمّد بن ادريس الشافعى و أبى عبد اللَّه احمد بن محمّد حنبل الشّيبانى و أبى عيسى محمّد بن عيسى التّرمذى و أبى داود سليمان بن الاشعث السجستانى و أبى عبد الرّحمن احمد بن شعيب النّسائي و أبى عبد اللَّه بن يزيد بن ماجة القزوينى و أبى محمّد عبد اللَّه بن عبد الرّحمن الدارمى و أبى الحسن على بن عمر الدّارقطنى و أبى بكر احمد بن الحسين البيهقى و أبى الحسن رزين بن معاويه العبدرى اين سيزده تن انداز ائمّه حديث كه احاديث را باسانيدى كه دارند در مصنّفات خود ايراد نمودهاند و صاحب مشكاة احاديث را بايشان نسبت كردهاند كيست بغيرشان نيز نسبت كرده چنانچه گفت و غيرهم و قليل ما هو و غير ايشان و بسيار اندكست ذكر غير ايشان و چون جاى آن بود كه كسى گويد سخن نقاد بر صاحب مصابيح از جهت ترك ذكر اسناد آمده بود و آن خود هنوز باقيست چه بذكر يكى ازين مصنّفان اسناد ذكر نيافت از براى دفع اين توهم مىگويد و انّى إذا نسبت الحديث إليهم كانّى اسندت الى النبى صلى اللَّه عليه و سلم و بدرستى كه چون نسبت كردم بسوى اين ائمّه گوييا كه من اسناد كردم و برداشتم حديث بسوى آن حضرت انتهى و ابن اثير جرزى در جامع الاصول گفته و امّا كتاب رزين فاخبرنا به الشيخ الامام العالم ابو جعفر المبارك بن احمد بن رزين الجدّد المقرى الواسطى إجازة فى سنة تسع و ثمانين و خمس مائة قال اخبرنا الامام الحافظ ابو الحسن رزين بن معاوية العبدرى كتابه فى سنة ثلث و عشرين و خمس مائة و ذهبى در عبر در سنة خمس و ثلثين و خمس مائة گفته و رزين بن معاوية ابو الحسن العبدرى الاندلسى السرقسطى مصنّف تجريد الصّحاح روى كتاب البخارى عن أبى مكتوم بن أبى ذر و كتاب مسلم عن الحسين الطّبرى و جاور بمكة دهرا و توفّى فى المحرّم و نيز ذهبى در دول الاسلام در سنه مذكوره گفته و فيها مات حافظ الوقت ابو القاسم اسماعيل بن محمّد بن الفضل التيمى الاصبهانى صاحب التصانيف و له ثمان و سبعون سنة و الحافظ رزين بن معاوية العبدرى بمكّة و نيز ذهبى در تذكرة الحفاظ در ذكر كسانى كه در سته مذكوره وفات يافتند گفته المحدث ابو الحسن رزين بن معاوية بن عمّار العبدرى السرقسطى مولف جامع الصّحاح جاور
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 349
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٤٩