يكى ازيشانست وفات او در شوال سال پانصد و شانزده از هجرت بوده و سن وى از هشتاد تجاوز نموده و قبر وى در دار اقامت وى در مرو و نزد قبر استاد وى قاضى حسين واقع شده رحمهما اللَّه رحمة واسعة و علّامه ابو مهدى عيسى در مقاليد الاسانيد گفته صبابة من تعريفه رح هو الامام الجليل الحافظ الفقيه المجتهد ابو محمّد الحسين بن مسعود البغوى المعروف بابن الفراء نسبة لعمل الفراء و بيعها البغوى بفتح الموحّدة و الغين المعجمة نسبة الى بلدة بخراسان بين مرو و هراة يقال لها بغشور بفتح الموحّدة و سكون الغين المعجمة و ضمّ الشّين المعجمة و بعد الواو راء نسبة شاذّة على خلاف الاصل قاله السّمعانى فى الانساب الفقيه الشافعى المحدّث المفسّر كان بحرا فى العلوم و صنّف التّفسير و اوضح المشكل من قول النّبى صلى اللَّه عليه و سلم و روى الحديث و درس و كان لا يلقى الدّرس الّا على طهارة قال الذّهبى تفقه على القاضى حسين صاحب التّعليقة و حدث عنه و عن أبى الحسن عبد الرّحمن بن محمّد الداودى و يعقوب بن احمد الصّيرفيّ و على بن يوسف الجوينى فى آخرين روى عنه ابو الفتوح محمّد بن محمّد الطائى و اهل مرو و بورك له فى تصانيفه لقصده الصّالح فانّه كان من العلماء الرّبانيّين كان ذا تعبّد و نسك و قناعة باليسير كان ياكل كسرة وحدها فعذلوه فصاريا كلها بزيت و كان ابوه يعمل الفراء و يبيعها و يلقب ايضا ركن الدّين توفى بمدينة مرو فى شوال سنة ست عشرة و خمس مائة و دفن عند ؟ ؟ ؟
القاضى حسين انتهى و شاه صاحب در بستان المحدثين فرمودهاند كتاب شرح السنة بغوى اول كتاب
حديث انّما الاعمال بالنيّات
واقعست روايت حضرت عمر غالبا بده واسطه بآنحضرت صلى اللَّه عليه و سلم مىرسد و گاهى به نه و هشت نيز كنيت ابو ابو محمّد و نام او حسين بن مسعودست و او را فرا و ابن فرا نيز گويند زيرا كه يكى از آباء او پوستين مىدوخت و مىفروخت و پوستين را در لغت عرب فروه گويند و نسبت به وطن او بغويست و اصل اين مقام بغشورست معرب باغ كور كه در ميان مرو و هراة واقعست و شهريست معمور و آباد در وقت نسبت شور را حذف كردند و بسوى بغ نسبت نمودند بغوى شد زيرا كه بغ ثنائيست بزيادت و او ثلاثى گشت وى جامعست در سه فن و هر يك را بكمال رسانيده محدث بى نظير و مفسّر بيعديليست و فقيه شافعى صاحب فقهست و تمام عمر در تصنيف و درس حديث و تفسير و فقه مشغول ماند و درس بى طهارت نمىگفت در فقه شاگرد قاضى حسين صاحب تعليقه است كه يكى از اجلّه شافعيه است و در حديث شاگرد ابو الحسن داوديست كه نام او عبد الرحمن بن محمّد و از سائر محدثينست و از يعقوب بن احمد صيرفى و على بن يوسف جوينى و ديگر محدثان نيز فوائد حاصل كرده و صاحب تعبّد و فتوّت بود و بسيار بقناعت و زهد مىگذرانيد بر يك پارچه نان خشك در وقت افطار اكتفا مىكرد چون مردم بسيار بجد شدند و گفتند كه نان خشك موجب خشكى دماغ خواهد شد نان خورش آن زيت مقرر كرد و وفات او در شهر مرو واقع شد در سنه پانصد و شانزده و در مقبره استاد خود شيخ حسين مدفون گشت انتهى و نيز شاه صاحب در رساله اصول حديث گفته و امر ثانى يعنى احتياط در فهم معانى احاديث پس موادّ آن نيز از تحقيق امر اوّل معلوم شد زيرا كه مشارق الانوار در توضيح معانى احاديث
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 346
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٤٦