شيخين افاده فرموده كه نسائى در رساله خود قصه رد نمودن انس جناب امير المؤمنين عليه السّلام را آورده و آن را بعبارت
فجاء ابو بكر فردّه ثم جاء عمر فردّه ثم جاء على فاذن له
ادا نموده پس دعوى باطل بيدليل و تهجس و تحكم غير قابل تعويل و بحت تلميع و تسويل و صرف تخديع و تضليلست و همچنين نسبت سدّى باوهام از عجائب اغلاط و اوهام و غرائب خيالات خام و بدائع هواجس نافرجامست سابقا در وجه پنجم علاوه بر نصوص صريحه وثاقت و شواهد صحيحه عدالت او دانستى كه حسب افاده يحيى بن سعيد القطان على ما فى الانساب للسمعانى سدّى را احدى ترك نگفته و كسى او را جز بخير ياد نكرده و نيز دريافتى كه علّامه ابن عدى او را مستقيم الحديث دانسته و نيز وارسيدى كه او از روات صحيح مسلمست و حسب تصريح علامه ابن عسقلانى اخراج نمودن صاحب صحيح حديث را از كسى مقتضى عدالت و صحت ضبط و عدم غفلت آنكسست نزد صاحب صحيح پس محلّ انصاف ست كه هر گاه سدّى عاليشان حسب افاده قطان سليط اللسان متروك احدى نبود و جز بخير او را كسى ياد ننموده باشد و ابن عدى كه ملاذ و مرجع اكابر در علم جرح و تعديلست او را مستقيم الحديث گويد و نزد مسلم كه علو پايهاش در علوم حديث مسلم كلست صحيح الضبط و عديم الغفله باشد گمان نمىكنم كه احدى از ارباب ابصار و احلام و كسى از اصحاب الباب و افهام بمقابله اين همه تصريحات اكابر محققين اعلام و افادات اعاظم منقدين فخام براى مجازفت مخاطب قمقام در نسبت سدّى باوهام وزنى خواهد گذاشت و آن را قابل التفات و اعتنا و احتفال و اصغا خواهد انگاشت بالجمله بر سر اصل مطلب بايد رسيد و نقشى عجب بر صفحه خاطر بايد ديد و دست تعجب بدندان تحير بايد گزيد و بهره وافى از عبرت و حيرت بايد گزيد كه مخاطب با اين همه اعترافات مكرّره و تصريحات محرّره و افادات مشيّده و تبيينات موكّده خود نسبت به ثبوت اين حديث بردّ و قدح اين حديث شريف برميخيزد و خاك مذلت و رسوايى بر سر خويش و اتباع خويش مىريزد و توهين و تضعيف فضل جناب امير المؤمنين عليه السّلام را عمده مقاصد و مطالب و زبده مهام و مارب مىپندارد و بسبب استيلاى اين هواى باطل خبرى از سلوك خود در وادى تناقض و تهافت هم نمىدارد و در هنگام مقابله اهل حقّ حضرتش را اطفاى انوار فضائل ابو الائمة الاطهار صلوات اللَّه و سلامه عليه ما سار الفلك و دار چنان مهمتر مىنمايد كه بجنب آن از تسفيه و تجهيل و تحميق و تضليل اساطين دين و حفاظ منقدين بلكه والد ماجد آن رئيس المحدثين بلكه خود آن محدّث محقق فطين اجتوا و احتراز نمىفرمايد لكن بعون اللَّه تعالى به اين ابطال و اخمال سراپا ضلال أبى ؟ ؟ ؟ بر روى كارش نمىآيد و اين ابطال سراسر اهمال جز خزى و خسارش نمىافزايد فالحمد للّه الّذى كان مذ كان بالعزّ مذكورا * على ما بان لاحب الحق سناء و ضياء و وضوحا و ظهورا * و استنار منهج الصدق التماعا و ايتلاقا و اشراقا و نورا * و طلع صبح الصواب جهرا و سطوعا و جشورا و سفورا * و ثبت ان الجاحدين الّذين ولّوا على ادبارهم نفورا * قد
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ
و جعل بينهم و بين الحق حجابا مستورا * فهم يسلكون لغيّهم و جماحهم سبيلا مهجورا * و
يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً
* و سيندمون
حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ
إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً
* ثم لا ينفعهم فكلّهم يلقى
فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً
* فليندب المخاطب و احزابه و ليدعوا ويلا و ثبورا * و ليبكوا على سوء صنيعهم و خاسر عملهم احقابا و دهورا * فقد افحمناهم و خصمناهم و
كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً *
*
وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً