ابن عبّاس سألتك باللّه من انت فقال ايّها الناس من عرفنى فقد عرفنى و من لم يعرفنى فانا ابو ذر الغفارى سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بهاتين و الا صمّتا يقول عن على بن أبى طالب انّه قائد البررة و قاتل الكفرة منصور من نصره مخذول من خذله و صلّيت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يوما من الايام الظهر فسأل سائل فى المسجد فلم يعطه احد شيئا فرفع السائل يديه الى السماء و قال اللّهم اشهد انّى سألت فى مسجد نبيّك محمّد صلّى اللَّه عليه و سلّم فلم يعطنى احد شيئا و كان على فى الصّلوة راكعا فاوما إليه بخنصره اليمنى و فيها خاتم فاقبل السائل و اخذ الخاتم من خنصره و ذلك بمرأى من النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم و هو فى المسجد فرفع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم طرفه الى السماء و قال اللّهمّ ان اخى موسى سألك فقال
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي
فانزلت عليه سنشد عضدك باخيك و نجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما اللّهمّ و انّى محمّد نبيّك و صفيّك اللّهم ف
اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي
وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي
عليّا اشدد به ظهرى قال ابو ذر فما استتم دعاءه حتى نزل عليه جبرئيل من عند اللَّه عزّ و جلّ و قال يا محمّد اقرأ
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ
و مولوى ولى اللَّه لكهنوى در مرآة المؤمنين در فضائل امير المؤمنين گفته و از آن جمله آنكه چون رسول خدا صلّى اللَّه عليه و سلّم متوجه غزوه تبوك شد على مرتضى را براى تعهد حال عيال خود در مدينه گذاشت و در ضمن آن ويرا رضى اللَّه عنه بتشريفى عظيم بنواخت و خلعت هارونيه عطا فرمود الى ان قال و اينجا دقيقة بخاطر خلجان مىنمايد كه چون آن حضرت صلّى اللَّه عليه و سلّم بوحى معلوم فرموده بود كه مرتبه على بن أبي طالب از جناب رسالت مآب مثل مرتبه هارون است از موسى عليهما السّلام نائب و خليفهء خود فرمود على مرتضى را در اهل و عيال چنانچه هارون نائب وزير موسى عليه السّلام بود در قوم وى وقتى كه وى عليه السّلام به طرف طور رفته و خود بدولت عازم سفر شد اما چونكه منافقان ازين دقيقه واقف نبودند زبان عيبجوئى دراز كردند و از غايت حسد سعى و كوشش در تحقير على مرتضى نمودند و كلمات واهيات بر زبان آوردند و چون اين حركات نفاق و عداوت