و نذكرك كثيرا الآية
و شهاب الدين احمد در توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل گفته
عن اسما بنت عميس رضى اللَّه تعالى عنها قالت سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و بارك و سلّم يقول اللّهم انّى اقول كما قال اخى موسى اجعل لى وزيرا من اهلى عليّا اشدد به أزري و اشركه فى امرى كى نسبّحك كثيرا و نذكرك كثيرا اناء كنت بنا بصيرا رواه الطبرى قال اخرجه احمد فى المناقب و المراد بالامر غير النبوة
در تفسير در منثور سيوطى مذكورست
اخرج ابن مردويه و الخطيب و ابن عساكر عن اسما بنت عميس قالت رايت رسول اللَّه بازاء ثبير و هو يقول اشرق ثبير اشرق ثبير اللَّهمّ انى اسألك بما سألك اخى موسى ان تشرح صدرى و ان تيسّر لى امرى و ان تحلّ عقدة من لسانى يفقهوا قولى و اجعل لى وزيرا من اهلى عليّا اخى اشدد به ازرى و اشركه فى امرى كى نسبّحك كثيرا و نذكرك كثيرا انك كنت بنا بصيرا
و در حديث نزول آيه
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ
كه ابن مردويه و ثعلبى روايت كردهاند و در مفتاح النجا هم در آيات نازله در شان جناب امير المؤمنين عليه السّلام كه بعد ذكر آن گفته الايات النازلة فى شان امير المؤمنين كثيرة جدّ الا استطيع استيعابها فاوردت فى هذا الكتاب لبّها و لبابها ذكر كرده مذكورست
فلمّا فرغ النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم من صلاته رفع راسه الى السّماء و قال اللّهم انّ اخى موسى سألك فقال
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي
فانزلت عليه قرآنا ناطقا سنشدّ عضدك باخيك و نجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا اللّهم و انا محمّد نبيّك و صفيّك اللّهم فاشرح لى صدرى