[ از آن جمله آنست كه قرشى باشد باعتبار آباى خود ، زيرا كه حضرت أبو بكر صديق دفع كردند انصار را از خلافت به اين حديث كه آن حضرت صلى اللَّه عليه و سلم فرمود :
« الائمة من قريش » ] .
و نيز در « ازالة الخفا » مسطور است :
[ اما آنكه قرشيت شرط خلافت اختياريه است و ليس الكلام في الخلافة الضرورية : پس باحاديث بسيار ثابت است ، از آن جمله
حديث صديق اكبر رضي اللَّه عنه مرفوعا « الائمة من قريش » ] .
و عضد الدين [ 1 ] ايجى در « شرح مختصر الاصول » گفته : [ و عمل الصحابة بخبر أبي بكر « الائمة من قريش ، و الانبياء يدفنون حين يموتون و نحن معاشر الانبياء لا نورث »
الى غير ذلك ] .
و مولوى عبد العلى [ 2 ] در « شرح مسلم » در بيان وقوع تعبد بخبر واحد گفته :
[ فمن ذلك انه عمل الكل من الصحابة رضوان اللَّه تعالى عليهم بخبر خليفة رسول اللَّه أبي بكر الصديق الاكبر رضي اللَّه عنه :
« الائمة من قريش و نحن معاشر الانبياء لا نورث » ] .
هر گاه حضرت أبى بكر امامت را در خلافت نص دانند ، و بحديث
« الائمة من قريش »
احتجاج و استدلال بر خلافت فرمايند ، باز صرف امامت از خلافت و اراده قطبيت و پيشوائى تصوف عين تعصب و تعسف است .
هشتم : آنكه شاه ولى اللَّه در « ازالة الخفا » در مقصد اول كه حاصل
هامش
[ 1 ] هو عبد الرحمن بن أحمد الشيرازي الشافعي المتوفي ( 756 ) ه .
[ 2 ] محمد بن نظام الدين الهندي الحنفي المتوفى سنة ( 1225 ) ه .