سنة مائتين و بايعوه بالخلافة ، فحج المعتصم فظفر به فحمله الى أخيه المأمون بخراسان ، فمات بجرجان سنة ثلاث و مائتين . و ذكر الخطيب في ترجمته انه لما ظفر به صعد المنبر ، فقال :
أيها الناس ، اني قد كنت حدثتكم بأحاديث زورتها ، فشق الناس الكتب التي سمعوها منه ، و عاش سبعين سنة .
قال البخاري : أخوه اسحاق أوثق منه . و اخرج له الحاكم حديثا .
قال الذهبي : انه ظاهر النكارة في ذكر سليمان بن داود عليهما السّلام ] [ 1 ] .
و از آن جمله است على بن جعفر ، كه ذهبى به حق حديث او در فضل حسنين و جناب أمير المؤمنين و حضرت فاطمة عليهم السّلام ، مىگويد كه منكر است جدا .
در « ميزان الاعتدال » گفته :
على بن جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام عن أبيه ، و أخيه موسى ، و الثورى .
و عنه عبد العزيز الاويسي [ 2 ] ، و نصر بن على الجهضمي [ 3 ] ، و أحمد البزي [ 4 ] و جماعة .
ما هو من شرط كتابى ، لانى ما رأيت أحدا لينه ، نعم و لا من وثقه ، و لكن حديثه منكر جدا ، ما صححه الترمذى و لا حسنه ، رواه عنه نصر بن علي ، عن أخيه موسى ، عن أبيه ، عن أجداده : من احبنى . .
هامش
[ 1 ] الاصابة ج 1 / 428 .
[ 2 ] عبد العزيز الاويسى : بن عبد اللَّه المدني ؟ ؟ من شيوخ البخاري .
[ 3 ] الجهضمى : أبو عمرو نصر بن على الحافظ البصرى المتوفي سنة ( 250 ) ه
[ 4 ] البزي : أحمد بن محمد بن عبد اللَّه المقرى المكى مؤذن مسجد الحرام توفي سنة ( 250 ) ه .