حدث عنه ابراهيم بن المنذر ، و محمد بن [ 1 ] يحيى العدني ، دعا الى نفسه في دولة المأمون ، و بويع بمكة سنة مائتين ، فحج حينئذ المعتصمين ، و هو أمير ، و ظفر به و اعتقله ببغداد ، فبقى فيها قليلا ، و كان به طلا شجاعا ، يصوم يوما و يفطر يوما . مات سنة ثلاث و مائتين و قد نيف على السبعين و قبره بجرجان .
ذكره ابن عدى في « الكامل » .
و قال البخاري : أخوه اسحاق أوثق منه ] [ 2 ] . الخ .
و ابن حجر عسقلانى در « لسان الميزان » بعد ذكر عبارت « ميزان » بترجمه محمد بن جعفر ، گفته :
[ و قول المؤلف : انه مات ببغداد ، غير مستقيم ، فقد روى الخطيب في ترجمته انه لما ظفر به أصعد المنبر ، فقال : يا أيها الناس اني قد حدثتكم بأحاديث زورتها ، فشق الناس الكتب و السماع الذي كانوا سمعوه منه ، ثم خرج الى المأمون بخراسان ، فمات عنده ، و تولى المأمون دفنه و هو أخو موسى الكاظم بن جعفر الصادق ] [ 3 ] .
و نيز ابن حجر عسقلانى در « اصابه بتمييز الصحابة » بعد ذكر حديثى در باب حضرت خضر عليه السّلام بسندى كه در آن محمد بن جعفر است ، گفته :
[ و محمد بن جعفر هذا هو أخو موسى الكاظم حدث عن أبيه و غيره ، روى عنه ابراهيم بن المنذر و غيره ، و كان قد دعا لنفسه بالمدينة و مكة ، و حج بالناس
هامش
[ 1 ] محمد بن يحيى بن أبى عمر الحافظ العدني صاحب « المسند » توفى سنة ( 243 ) ه .
[ 2 ] ميزان الاعتدال ج 3 / 500 .
[ 3 ] لسان الميزان ج 5 / 103 .