منقوله از « أربعين » جمال الدين محدث مذكور است كه آن حضرت فرموده :
« رأيت الناس حديثى عهد بكفر ، و متى أفعل هذا به يقولون صنع هذا بابن عمه » .
و در « در منثور » مذكور است كه آن جناب فرمود :
« و عرفت ان الناس مكذبي » .
و نيز در آن مذكور است كه آن حضرت گفت :
« يا رب انما أنا واحد ، كيف أصنع يجتمع علي الناس » .
و از اين همه واضح است كه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله مىدانست كه عداوت مردم بسماع اين حكم محكم بهيجان و ثوران خواهد آمد ، لهذا دعاى بد در حق معادين جناب أمير المؤمنين عليه السّلام ، و دعاى خير به حق موالين آن جناب در كمال ارتباط با ارادهء امامت آن حضرت باشد .
و محب الدين أحمد بن عبد اللَّه طبرى در « رياض النضرة » در جواب
حديث « علي مني و أنا منه ، و هو ولي كل مؤمن بعدي »
گفته :
[ أما الحديث الثالث : فقوله : فتعين حمل المولى على الناصر ، و المتولى الى آخر ما قرر . قلنا : الجواب عنه من وجهين : الاول القول بالموجب على المعنيين مع البيان بانه لا دليل لكم فيه . أما على المعنى الناصر ، فلما بيناه في الحديث قبله . و أما بمعنى المتولى ، فقد كان ذلك ، و ان كان بعد من كان بعده إذ يصدق عليه بعده حقيقة ، و مثل هذا
قد ورد و سيأتي في مناقب عثمان ان النبي صلى اللَّه عليه و سلم رأى في منامه حورية ، فقال لها : من أنت ؟ ، قالت : للخليفة من بعدك عثمان .
و يكون فائدة ذلك التنبيه على فضيلته و الامر بالتمرن على محبته ، فانه سيلى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 421
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٢١