و شيخ احمد [ 1 ] بن الفضل در « وسيلة المآل » گفته :
[ و أخرج ، أي الدارقطني أيضا عن سالم بن أبى جعد قال : قيل لعمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه : انك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه و سلم ؟ ، فقال : انه مولاى ] .
و محمد صدر عالم در كتاب « معارج العلى في مناقب المرتضى » گفته :
[ أخرج الدارقطني ، انه قيل لعمر : انك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من أصحاب النبى صلى اللَّه عليه و سلم ؟ فقال : انه مولاى ] .
و احمد بن عبد القادر العجيلى الحفظى [ 2 ] در كتاب « ذخيرة المآل في شرح عقد جواهر اللآل » گفته :
[ و قيل لعمر : انك تصنع بعلي شيئا ما تفعله ببقية الصحابة ؟ ، فقال : انه مولاى ] .
از اين روايت ظاهر است كه خليفه ثاني مولا بودن جناب امير المؤمنين عليه السّلام را براى او سبب مزيد تبجيل و تعظيم و ترجيح و تقديم جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر ديگر صحابه گردانيده ، و هر گاه مولائيت جناب امير المؤمنين عليه السّلام براى عمر سبب تقديم و ترجيح جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر جميع اصحاب جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم باشد ، سبب تقديم و ترجيح آن حضرت بر خليفهء ثانى هم خواهد بود بالبداهة .
پس اگر مراد از مولائيت ولايت تصرف است فذاك المطلوب ، و الا اگر معنى ديگر هم مراد باشد كه مقتضى افضليت آن جناب است ، باز هم مطلوب ما بسبب اقتضاء افضليت انحصار خلافت را در آن حضرت
هامش
[ 1 ] احمد بن الفضل بن محمد باكثير المكى المتوفى سنة ( 1047 )
[ 2 ] احمد بن عبد القادر العجيلى الحفظى الشافعى المتوفى سنة ( 1228 ) ه .