قومى باشد و آن قوم اتباع و انقياد او نكرده باشند ، و دعوى جلالت براى خود نموده و شأن خود را از اتباع او بالاتر دانسته ، و باز كسى از ايشان به آن عالم گويد : « السلام عليك يا مقتدانا » ، او را مىرسد كه در جواب براى توبيخشان و ابطال مزعومشان بكلام اوشان ، و اظهار حق بكمال تصريح بگويد :
« كيف أكون مقتداكم و أنتم قوم أجلة »
؟ تا آن قوم رفع اين استبعاد نمايند ، و بجواب آن وجه مقتدى بودن او بيان كنند .
دليل بيست و دوم از ادله دلالت حديث غدير بر امامت
دليل بيست و دوم : آنكه موفق بن احمد المعروف بأخطب خوارزم در كتاب « مناقب » گفته :
[ أخبرنا العلامة فخر خوارزم ابو القاسم محمود بن عمر الزمخشرى الخوارزمى قال : أخبرنا علي بن الحسين بن محمد بن مردك الرازي [ 1 ] ، قال : أخبرنا الحافظ أبو سعد اسماعيل بن علي بن الحسين السمان [ 2 ] ، قال : أخبرنا أبو طالب [ 3 ] محمد بن الحسين القرشي بن الصباغ بالكوفة بقراءتي عليه ، حدثنا الحسن [ 4 ] بن محمد
هامش
[ 1 ] على بن الحسين بن محمد بن مردك الرازى كان حيا في سنة ( 501 ) ه
[ 2 ] ابو سعد السمان : اسماعيل بن على الرازى الحافظ المتوفى ( 445 ) ه
[ 3 ] في المصدر المطبوع : ابو طالب محمد بن يحيى القرشى ، و على أي حال لم اظفر على ترجمته .
[ 4 ] الحسن بن محمد : بن الحسن بن اسماعيل السكونى سمع منه الصدوق سنة ( 354 ) ه .