اصوليين ، جائز نيست ، پس قرينهء صدر كلام بلا معارض خواهد بود .
و محتجب نماند كه فخر رازى به مؤخر خبر استدلال كرده بر آنكه مراد از ( مولى ) ناصر است ، و ذكر محب يا محبوب بر زبان نياورده ، و ظاهرا سببش همين است كه خوف كرده كه اعتراض ارادهء دو معنى از يك لفظ در استعمال واحد لازم نيايد ، لكن تفتازانى و قوشجى و صاحب « مرافض » و امثالشان مبالاتى به اين اشكال نكردند .
قال الرازي في « نهاية العقول » :
[ ثم ان سلمنا أن تقديم تلك المقدمة يقتضى أن يكون المراد بالمولى الاولى ، و لكن الحديث مؤخره و هو
قوله صلى اللَّه عليه و سلم : « اللهم وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله »
يقتضى أن يكون المراد من المولى الناصر ، و انما قلنا ذلك لان من ألزم غيره شيئا بلفظ مشترك بين ذلك الشيء و بين غيره ، ثم حث على التزام أحد معاني تلك اللفظة ، فانه يتبادر الى الافهام انه انما حث باللفظ المشترك على معنى الذي صرح به آخرا أ لا ترى ان الانسان إذا قال لغيره صل عند الشفق اللهم من يصل عند الشفق الاحمر ، يحمل الشفق المأمور به على الشفق الاحمر ، و إذا ثبت ذلك ،
فقوله : « اللهم وال من والاه »
حث منه على التزام ما ذكره من لفظة « المولى » ، فعلمنا انه أراد بها الموالاة التي هي ضد العداوة و أي شيء يقولون في هذه المؤخرة نقوله في تلك المقدمة .
و قد افيد في عماد الاسلام في جوابه : أقول : فيه وجوه من الكلام و ضروب من الملام .
الاول : ان
قوله عليه السّلام : « وال من والاه »
لو اقتضى إرادة معنى المحبة من
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 234
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٣٤