بأولى » در تفسير آيهء
مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ
[ 1 ] يا آيهء ديگر ذكر كردهاند .
قال الرازي في « نهاية العقول » بعد العبارة السابقة :
[ و أما الذي نقلوا عن أئمة اللغة ان المولى بمعنى الاولى ، فلا حجة لهم ، و انما يبين ذلك بتقديم مقدمتين : إحداهما ان امثال هذا النقل لا يصلح ان يحتج به في اثبات اللغة ، فنقول : ان أبا عبيدة و ان قال في قوله تعالى :
مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ
معناه هي اولى بكم ، و ذكر هذا أيضا الاخفش ، و الزجاج ، و علي ابن عيسى ، و استشهدوا ببيت لبيد .
و لكن ذلك تساهل من هؤلاء الائمة لا تحقيق ، لان الاكابر من النقلة مثل الخليل [ 2 ] و اضرابه لم يذكروه ، و الاكثرون لم يذكروه الا في تفسير هذه الآية ، أو آية اخرى مرسلا غير مسند ، و لم يذكروه في الكتب الاصلية من اللغة ، و ليس كل ما يذكر في التفاسير كان ذلك لغة أصلية الا تراهم يفسرون اليمين بالقوة في قوله تعالى :
وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
[ 3 ] و القلب بالعقل في قوله :
لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ
[ 4 ] مع ان ذلك ليس لغة أصلية ، فكذلك ههنا ] .
از اين عبارت ، بنهايت وضوح ظاهر است كه تفسير « مولى بأولى » ، چنانچه أبو عبيده ذكر كرده ، اخفش و زجاج و على بن عيسى هم ذكر كردهاند و استشهاد ببيت لبيد بر آن نموده .
هامش
[ 1 ] الحديد : 15 .
[ 2 ] الخليل : بن أحمد الاديب اللغوي العروضي المتوفى بالبصرة سنة ( 170 ) .
[ 3 ] الزمر : 67 .
[ 4 ] ق : 37 .