تصريح ذهبى دريافتى كه او را تشكيكات است بر دعائم دين [ 1 ] ، و از عبارت « لسان الميزان » [ 2 ] دريافتى كه او ارشاد مىكرد كه نزد من چندين شبهه بر دين اسلام است [ 3 ] ، و نيز در تقرير مذاهب مخالفين و مبتدعين جد و جهد تمام مىكند ، كه آن را بغايت تحقيق وارد مىسازد ، و در جوابشان به راه تساهل مىرود ، و بيضه بطاس مىافكند ، و شانه خالى مىكند .
و شناعت و فظاعت و ركاكت و سخافت اين احتمال صريح الاختلال فخر رازى كه به آن قصد ابطال استدلال اهل حقّ نموده ، بمرتبه ظاهر و واضحست كه علامهء نيسابورى با وصف اتباع رازى در اكثر مقامات ، در اين جا دست از تصويب اين شبههء واهيه برداشته ، بلكه صراحة بطلان آن واضح ساخته ، در « تفسير كبير » در تفسير آيهء
مَأْواكُمُ النَّارُ
[ 4 ] مذكور است :
[ و في لفظ المولى ههنا أقوال : أحدها : قال ابن عباس : مولاكم أي مصيركم .
و تحقيقه : ان المولى موضع « الولي » و هو القرب ، فالمعنى : ان النار هي موضعكم الذي تقربون منه و تصلون إليه .
هامش
[ 1 ] ميزان الاعتدال ج 3 / 340 .
[ 2 ] لسان الميزان ج 4 / 426 .
[ 3 ] ما وجدت في لسان الميزان ادعاء الفخر ان عنده شبهات على الاسلام ، نعم قال : نقلوا عنه : انه قال : عندى كذا و كذا مائة شبهة على القول بحدوث العالم .
[ 4 ] الحديد : 15 .