قال ابن الاثير [ 1 ] : بلغني ان مولده سنة ثلث و أربعين و خمسمائة ، و كان يعظ الناس بالعربي و العجمي ، و كانت له اليد الطولى في العلوم خلا العربية ، و سافر البلاد ، و صحب الملوك ، و جرت بسببه فتنة عظيمة ] [ 2 ] - الخ .
دوم : آنكه اگر حمل تفاسير أئمهء لغويين و تصريحات محققين منقدين بر اين محمل جائز است ، پس أئمهء عربيت حسب مزعوم مخاطب ، چرا بگريبان ابو زيد [ 3 ] آويختند ، و تخطئهء او آغاز نهادند ؟ و كلام او را چرا بر بيان حاصل معنى حمل ننمودند ؟ ! سوم : آنكه هر چند اصل اين شبهه از فخر رازى است ، لكن مخاطب نحرير با وصف أخذ و انتحال آن ، گوى مسابقت بر رازى در تلميع و تخديع و تزويق و تعميق و تدقيق ربوده ، زيرا كه رازى اين تفسير را نه تنها از ابو عبيده نقل كرده ، بلكه بعد نقل آن از ابو عبيده ، تصريح كرده كه آن را اخفش ، و زجاج ، و علي بن [ 4 ] عيسى هم ذكر كردهاند ، و بر اين هم اكتفا نكرده ، اين هم ذكر كرده كه اينها ببيت استشهاد كردهاند ببيت لبيد [ 5 ] .
و نيز از افادهء رازى ظاهر است كه اكثرى از علماء تفسير « مولى
هامش
[ 1 ] ابن الاثير : عز الدين علي بن محمد المتوفى سنة ( 630 ) .
[ 2 ] روض المناظر في حوادث سنة ( 606 ) .
[ 3 ] أبو زيد : سعيد بن أوس بن ثابت الانصارى النحوي المتوفى سنة ( 215 ) ه .
[ 4 ] علي بن عيسى أبو الحسن الرمانى المتوفى سنة ( 384 ) .
[ 5 ] لبيد : بن ربيعة أبو عقيل العامري الصحابي الكوفي المتوفى سنة ( 41 ) ه .