شد ، چه هر كه واجب الاطاعة است ، امام است .
چنانچه خود شاه صاحب در همين باب كما سبق فرمودهاند :
[ و هر كه واجب الاطاعة بود ، امام است ] - انتهى .
پنجم : آنكه قول آن حضرت :
« فمن منكم يعادلني »
الخ - صريح است در آنكه كسى از اصحاب مساوى و معادل و مشابه و مماثل آن حضرت در سهم و اسلام و سابقه و رحم نبود .
و كل ذلك دليل الافضلية و الارجحية ، كما هو متيقن عند من له أدنى بصيرة و المعية .
و چون بروايت واحدى ثابت شد كه اين اشعار را جناب امير المؤمنين عليه السّلام بحضور ابو بكر ، و عمر ، و عثمان ، و امثال شان فرموده ، بطلان مزعوم سنيه كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام بحديث غدير احتجاج بر امامت خود نفرموده ، بكمال وضوح و ظهور رسيد ، و ظاهر و لائح گرديد كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام ، ثلاثه و امثال ايشان را به اثبات امامت خود بر ايشان و غير ايشان از حديث غدير مفحم و محجوج ساخته ، و مقام شبه و ارتياب براى منكرين و جاحدين ذوى الاذناب نگذاشته .
« ترجمه ميبذى شارح ديوان »
و مخفى نماند كه مير حسين ميبذى صاحب « فواتح » از مشهورين علماى اهل سنت و اكابر فضلاى ايشان است ، و اجلهء ائمهء سنيه و مشاهير مقتدايان ايشان تعظيم و تبجيل او مىكنند ، و او را بلفظ مولانا ياد مىكنند .
و غياث الدين بن همام الدين المدعو بخواند مير [ 1 ] در « حبيب السير » بمدح
هامش
[ 1 ] خواند مير : المؤرخ المتوفى بعد سنة ( 930 ) الف كتابه في هذه السنة .