تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
براى خدا تعصب و عناد را گذاشته ، يك لحظه تأمل بايد فرمود كه شعر « فقال له قم » الخ ، نص صريحست بر آنكه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ، در روز غدير ، نص بر امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام فرموده ، زيرا كه معنايش آن است كه جناب سرور كائنات صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت به حضرت امير المؤمنين عليه السّلام : كه أي على برخيز كه من پسنديدم ترا بحالى كه تو امام و هادى هستى . پس توجيهات ركيكه و تأويلات سخيفه بحمل ( مولى ) بر معناى غير امام ، محض افتراء و بهتان ، و صريح مجازفت و عدوان ، و أشنع كذب و اختلاق ، و أفحش عناد و شقاق است ، كه تأويل الحديث بما لا يرضى به الرسول و الصحابة العدول است . و صحت احتجاج و استدلال به اين اشعار هدايت شعار به چند وجه ظاهر است : اول : آنكه قائل آن حسان بن ثابت ، خود از صحابهء عدول ، و أجلهء فحول است ، و علاوه بر محامد عامه ، و مناقب شامله بالخصوص ، فضائل و مناقب زاهرهء او موجب مزيد ركون و قبول . ابو عمر يوسف بن عبد اللَّه المعروف بابن عبد البر در « استيعاب » گفته : [ و روينا من وجوه كثيرة عن ابي هريرة و غيره : ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال لحسان : « اهجهم - يعنى المشركين - و روح القدس معك » . و انه صلّى اللَّه عليه و سلم قال لحسان : « اللَّهمّ أيده بروح القدس لمناضلته عن المسلمين » . و قال صلّى اللَّه عليه و سلم ان قوله فيهم اشد عليهم من وقع النبل . و مر عمر بن الخطاب بحسان بن ثابت و هو ينشد الشعر في مسجد
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 315 | السيد مير حامد حسين الهندي