براى خدا تعصب و عناد را گذاشته ، يك لحظه تأمل بايد فرمود كه شعر « فقال له قم » الخ ، نص صريحست بر آنكه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ، در روز غدير ، نص بر امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام فرموده ، زيرا كه معنايش آن است كه جناب سرور كائنات صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت به حضرت امير المؤمنين عليه السّلام : كه أي على برخيز كه من پسنديدم ترا بحالى كه تو امام و هادى هستى .
پس توجيهات ركيكه و تأويلات سخيفه بحمل ( مولى ) بر معناى غير امام ، محض افتراء و بهتان ، و صريح مجازفت و عدوان ، و أشنع كذب و اختلاق ، و أفحش عناد و شقاق است ، كه تأويل الحديث بما لا يرضى به الرسول و الصحابة العدول است .
و صحت احتجاج و استدلال به اين اشعار هدايت شعار به چند وجه ظاهر است :
اول : آنكه قائل آن حسان بن ثابت ، خود از صحابهء عدول ، و أجلهء فحول است ، و علاوه بر محامد عامه ، و مناقب شامله بالخصوص ، فضائل و مناقب زاهرهء او موجب مزيد ركون و قبول .
ابو عمر يوسف بن عبد اللَّه المعروف بابن عبد البر در « استيعاب » گفته :
[ و روينا من وجوه كثيرة عن ابي هريرة و غيره : ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال لحسان : « اهجهم - يعنى المشركين - و روح القدس معك » .
و انه صلّى اللَّه عليه و سلم قال لحسان : « اللَّهمّ أيده بروح القدس لمناضلته عن المسلمين » .
و قال صلّى اللَّه عليه و سلم ان قوله فيهم اشد عليهم من وقع النبل .
و مر عمر بن الخطاب بحسان بن ثابت و هو ينشد الشعر في مسجد
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 315
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣١٥