و ارسلت تبغى نظمه لمسائل * و من عجب أن يسأل البحر جدولا
فلم يسع المملوك الا امتثاله * و تمثيل ما الوى و ايضاح ما جلا
و لم يال جهدا في اجتلاب شريدة * و من بذل المجهود جهدا فما ألا
فقلت : و قد اهديت فجرا الى ضحى * و شولا الى بحر و سحقا لذى ملا
الى آخر الابيات ] [ 1 ] .
« دلالت أشعار حسان بر ولايت و امامت »
و هر گاه اين همه دانستى ، پس بدانكه اين اشعار درر بار ، بلاغت شعار متانت آثار ، جليلة المقدار ، عزيزة المثار ، عالية المنار ، مشرقة الانوار يانعة الانوار ، متفقة الازهار ، كاشف غمام شبهات ركيكه ، و مزيح غياهب ظلام توجيهات سخيفه ، و دافع و ساوس اوهام بعيده ، و رافع هواجس غير سديده ، و هاتك استار تزويقات بىاصل ، و مبدى عوار تلفيقات صريحة الهزل ، و منور عيون مؤمنين ، و شافى صدور موقنين ، و مشيد دعائم دين ، و مسدد أركان يقين ، و موجب نتاج أفهام عقيمه ، و مورث شفاء قلوب سقيمه ، و منتج فوائد عظيمه ، و جالب عوائد فخيمه است كه از آن بصراحت تمام بدلالت مطابقي بلا دخل تعريض و التزام ، امام و هادى بودن جناب امير المؤمنين عليه الصلاة و السّلام به ارشاد جناب سرور انام عليه آلاف التحية و السّلام حديث غدير را ، ظاهر و واضح است .
پس قطعا و حتما و جزما و يقينا ثابت گرديد كه مراد از حديث غدير افادهء امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بوده لا غير .
هامش
[ 1 ] بغية الوعاة ج 1 / 326 .