رسوخ بتزلزل ، يعنى اختيار ردتى كه عين كفر نباشد ، چيست ؟ و جوابش آنكه باعث عدول چند دليل است ، در اين مقام بر دو دليل اكتفا مىورزم و گرد تطويل نمىگردم :
يكى آنكه در كتاب مجيد پروردگار عالم و خطاب پيغمبر ما فخر بنى آدم بر جاى خود بآيات قاطعه و بينات ساطعه تقرر يافته كه خاشاك ظلمات غم و اندوه را بشآمت اعمال فاسده و عقائد زائغه بر وجوه كفار نگونسار خواهند ريخت ، بلكه آن گروه شقاوت پژوه را در روز قيامت بر عكس اهل ايمان در حالت سواد وجه خواهند بر انگيخت ، تا هر يكى از اهل محشر از مؤمنين و كافرين با همدگر ممتاز گردد ، و پردهء ناموس كفار روبروى تمامى خلائق اولين و آخرين دريده شود .
قال اللَّه تبارك و تعالى :
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ وَ أَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
[ 1 ] .
مولانا نظام الدين نيشابورى رحمه اللَّه در تفسير فرموده :
و في أمثال هذه الالوان للمفسرين قولان :
أحدهما : و إليه ميل أبي مسلم [ 2 ] ان البياض مجاز عن الفرح ، و السواد عن الغم ، و هذا مجاز مستعمل ، قال اللَّه تعالى :
وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا
[ 3 ] و لما
سلم الحسن بن علي رضى اللَّه عنهما على الامير المعاوية [ 4 ] ،
هامش
[ 1 ] آل عمران : 106 - 107 .
[ 2 ] هو محمد بن بحر الاصفهاني المعتزلي المفسر المتوفى سنة ( 322 ) ه .
[ 3 ] النحل : 58 .
[ 4 ] مخفى نماند كه فاضل معاصر با آن همه اظهار فضل و كمال و فهم و فراست