« جلالت نظام الدين نيسابورى »
و نظام اعرج ، عارج معارج نقد تحقيق ، و راقى مدارج فضل و تدقيق است و تفسير او نهايت معروف و مشهور ، و معتمد عليه اكابر و صدور است .
مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى در « كشف الظنون » گفته :
[ « غرائب القرآن و رغائب الفرقان » في التفسير للعلامة نظام الدين حسن ابن محمد بن حسين القمي النيسابوريّ المعروف بالنظام الاعرج ] [ 1 ] - الخ .
و مولوى حسام الدين سهارنبورى « تفسير نيسابورى » را از كتب معتبره شمرده ، حيث قال في « المرافض المرفوضة » :
[ و هنگام تسويد كتب معتبره مانند « بيضاوي » و « معالم » و « مدارك » و « كشاف » و « جامع البيان » و « تفسير نظام نيسابورى » و « حسينى » و « زاهدى » ] الى أن قال بعد ذكر أسماء عدة كتب :
[ مطمح نظر تفحص داشته ، أحاديث و أخبار و أقوال علماى اخبار ، و تحقيق مذاهب و اختلاف بزرگان و قصص اسلاف كه در اين رساله منقول شده ، همه را از كتب مذكوره نقل كرده ] - انتهى .
و اكابر متكلمين سنيه و أعاظم متعصبين شان بافادات علامه نيسابورى ، و آن هم بمقابلهء اهل حقّ تمسك مىنمايند .
شاهصاحب بجواب طعن عزل أبى بكر از اداى سورهء برائت گفته :
[ در اين روايت طرفه خبط و خلط واقع شده ، مثال آنكه كسى گفته
هامش
[ 1 ] كشف الظنون ج 2 / 1195 .