كنت مولاه فعلي مولاه » - الحديث .
پس ملاقات كرد آن حضرت را عمر و گفت : هنيئا لك يا ابن أبى طالب ، اصبحت مولاى و مولى كل مؤمن و مؤمنة .
و بعد نقل اين تفصيل و توضيح و تبيين و تشريح از أبى سعيد ارشاد كرده كه همين است قول ابن عباس ، و براء بن عازب ، و محمد بن علي ( يعني حضرت امام محمد باقر عليه السّلام ) .
پس بحتم و جزم و قطع و يقين ثابت كرده كه نزول اين آيهء كريمه در واقعهء غدير قول ابن عباس است ، و قول براء بن عازب ، و حضرت امام محمد باقر عليه السّلام .
و فيه رواء الاوام [ 1 ] ، و دواء السقام ، و شفاء الغرام [ 2 ] ، و قضاء المرام ، و نضو الحجاب ، و كشف اللثام ، و افادة التبصير التام ، و شرح قلوب المؤمنين الكرام و كشف غطاء خطاء العوام ، و تنوير عيون الموقنين الاعلام ، و نهاية التشييد و غاية الابرام ، و عمدة التأييد و اعلى الاحكام ، و أقصى التعجيز و أبلغ الافحام ، و أعظم الاسكات و اشد الالزام ، و حماد [ 3 ] تخجيل الخصام .
و ما ذلك الا من عناية الرب المنعام ، و آية عظيمة من آياته العظام ، و لا يجحد الحق بعد ذلك الا من هو والج في زرافة [ 4 ] النواصب اللئام ، و شر ذمة المعاندين
هامش
[ 1 ] الاوام : العطش .
[ 2 ] الغرام : الحب المعذب القلب .
[ 3 ] الحماد ( بضم الحاء المهملة و آخرها الدال المهملة ) : الغاية و مبلغ الجهد .
[ 4 ] الزرافة ( بفتح الزاء المعجمة ) : الجماعة من الناس .