إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
[ 1 ] :
فيه لطيفة : و هو ان الرجس قد يزول عنا و لا يطهر المحل ، فقوله سبحانه :
لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ
: أي يزيل عنكم الذنوب ، و قوله سبحانه :
وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
أي يلبسكم خلع الكرامة تطهيرا لا يكون بعده تلوث ] .
و تقى الدين أبو بكر بن احمد الاسدى در « طبقات فقهاى شافعيه » گفته :
[ محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي العلامة ، سلطان المتكلمين في زمانه فخر الدين أبو عبد اللَّه القرشي البكري التيمي الطبرستاني الاصل ، ثم الرازي ابن خطيبها المفسر المتكلم ، امام وقته في العلوم العقلية ، و أحد الائمة في العلوم الشرعية ، صاحب المصنفات المشهورة ، و الفضائل الغزيرة المذكورة .
ولد في رمضان سنة أربع و أربعين و خمسمائة ، و قيل : سنة ثلث .
اشتغل أولا على والده ضياء الدين [ 2 ] عمر ، و هو من تلامذة البغوي ، ثم على الكمال السمناني ، و على المجد الجيلي ، صاحب محمد بن يحيى [ 3 ] .
و اتقن علوما كثيرة و برز فيها و تقدم و ساد ، و قصده الطلبة من سائر البلاد ، و صنف في فنون كثيرة ، و كان له مجلس كبير الوعظ يحضره الخاص و العام ، و يلحقه فيه حال و وجد ] .
الى أن قال :
[ و رزق سعادة في مصنفاته ، و انتشرت في الآفاق ، و أقبل الناس على الاشتغال
هامش
[ 1 ] الاحزاب : 33 .
[ 2 ] هو ابن الحسين بن الحسن بن ضياء الدين ابو القاسم الرازي المتوفى سنة ( 559 ) .
[ 3 ] هو ابن منصور محيى الدين أبو سعد النيسابوريّ المقتول سنة ( 548 ) ه .