و حتما و يقينا و جزما بر أرباب ألباب زاكيه ، و اصحاب عقول صافيه ، ظاهر است كه علامه ابن طلحه ، نزول اين آيهء كريمه را در واقعهء غدير بزيادت تقرير تعبير كرده ، ثبوت و تحقق اين معنى بر متأمل خبير و ناقد بصير ، روشن و مستنير ساخته .
و للّه الحمد على ذلك حمدا جميلا جليلا جزيلا وافيا ، صافيا شافيا ، كافيا زاكيا ، ناميا ساميا .
« ترجمه ابن طلحه شافعى »
و محتجب نماند كه محمد بن طلحه از أجلهء اركان و اساطين اعيان و فقهاى و الا شأن و معتمدين عالى مكان است و مناقب فخيمه و فضائل عظيمه و محامد جميله و مدائح جليلهء او انشاء اللَّه تعالى در ما بعد بر زبان اكابر محققين قوم به گوش تو خواهد رسيد ، بر يك عبارت سراسر جزالت در اينجا هم اكتفا مىرود .
ابو محمد عبد اللَّه بن اسعد اليافعى در « مرآة الجنان » در حوادث سال 652 هجرى گفته :
[ و فيها توفى الكمال محمد بن طلحة النصيبي الشافعي و كان رئيسا محتشما بارعا في الفقه و الخلاف . ولى الوزارة مرة ، ثم زهد و جمع نفسه .
توفى بحلب في شهر رجب و قد جاوز السبعين ، و له دائرة الحروف .
قلت : و ابن طلحة المذكور لعله الذي روى السيد الجليل المقدار الشيخ المشكور عبد الغفار صاحب الرواية في مدينة قوص ، قال : اخبرنى الرضى بن الاصمع قال : طلعت جبل لبنان ، فوجدت فقيرا ، فقال لي : رأيت البارحة في