الى دمشق يحدث و يحكي و يصنف على امكن سير و احسن طريقة الى آخر عمره جمع تاريخ دمشق في خمسمائة و سبعين جزءا ] - الخ .
و عبد الرحيم اسنوى در « طبقات فقهاى شافعيه » گفته :
[ و منهم الحافظ ابو القاسم علي اخو الصائن . المتقدم ذكره امام الشافعية .
صاحب « تاريخ دمشق » في ثمانين مجلدة و غير ذلك من المصنفات .
ولد في مستهل سنة تسع و تسعين و اربعمائة .
و أسمعه أخوه الصائن [ 1 ] هبة اللَّه في سنة خمس و خمسمائة ، ثم رحل الى بغداد سنة عشرين ، ثم رجع إليها و أقام بها خمس سنين ، يحصل و يتفقه بالنظامية ، ثم رجع الى دمشق بعلم كثير و سماعات ، ثم رحل سنة تسع و عشرين الى خراسان و بقى نحو ستة سنين ، و رجع بسماعات غزيرة و كتب عظيمة ، لم تدخل الشام قبله منها : « مسند الامام أحمد » [ 2 ] و « مسند أبي يعلى الموصلي » .
و حدث أيضا في تلك الرحلة ، فسمع منه أئمة ، و كان رحمه اللَّه دينا خيرا ، حسن السمت ، مواظبا على الاعتكاف في رمضان و عشر ذي الحجة ، و على الجماعة في الصف الاول ، و على ختم القرآن في كل جمعة ، و أما في رمضان ففي كل يوم ، كثير النوافل و الذكر ، و يحيي ليلة النصف من شعبان و العيدين ، معرضا عن المناصب بعد عرضها عليه ، كثير الامر بالمعروف و النهي عن المنكر ، قليل الالتفات الى الامراء و أبناء الدنيا ] [ 3 ] - الخ .
و قاضي تقى الدين ابو بكر بن احمد بن قاضى شهبة الدمشقى الاسدى در « طبقات شافعيه » گفته :
هامش
[ 1 ] هو ابن الحسن بن هبة اللَّه بن عساكر الفقيه الشافعي المتوفى سنة ( 563 ) ه .
[ 2 ] احمد بن محمد بن حنبل امام الحنابلة المتوفى سنة ( 41 ) ه .
[ 3 ] طبقات الشافعية للأسنوي ج 2 / 216 .