قال الحق من وقف عليه عرف حقيقة هذا القول ، و متى يتسع للانسان الوقت حتى يضع مثله ؟ و هذا الذي ظهر هو الذي اختاره ، و ما صح له هذا الا بعد مسودات ما كاد ينضبط حصرها ، و له غيره تآليف حسنة و اجزاء ممتعة ] [ 1 ] الخ .
و ذهبى در « تذكرة الحفاظ » گفته :
[ ابن عساكر الامام الحافظ الكبير ، محدث الشام ، فخر الائمة ، ثقة الدين أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة اللَّه بن عبد اللَّه بن الحسين الدمشقي الشافعي .
صاحب التصانيف و الكتب .
ولد في أول سنة تسع و تسعين و أربعمائة . و سمع في سنة خمس و خمسمائة باعتناء أبيه و أخيه ضياء الدين ] .
الى أن قال :
[ قال السمعاني : أبو القاسم حافظ ثقة متقن دين خير ، حسن السمت ، جمع بين معرفة المتن و الاسناد .
كان كثير العلم ، غزير الفضل ، صحيح القراءة متثبتا .
رحل و تعب و بالغ فى الطلب ، و جمع ما لم يجمعه غيره ، و أربى على الاقران دخل نيسابور قبلى به شهر سمعت منه « معجمه » و « المجالسة » للدينوري [ 2 ] ، و كان قد شرع في التاريخ الكبير لدمشق ] .
الى أن قال :
[ و قال المحدث بهاء الدين : القاسم [ 3 ] كان أبي رحمه اللَّه مواظبا على الجماعة
هامش
[ 1 ] وفيات الأعيان ج 3 / 309 - 310 .
[ 2 ] الدينوري : أحمد بن مروان المالكي المتوفي سنة ( 310 ) ه .
[ 3 ] القاسم بن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي المتوفى سنة ( 600 ) ه .