پس در « كشف كشاف » گفته :
[ قوله :
فغدت كلا الفرجين تحسب انه * مولى المخافة خلفها و أمامها
يصف بقرة وحشية ، نفرت من توجس ركز الصائد فزعة ، لا تدري أقدامها الصائد أم خلفها ، يقول : فغدت البقرة كلا جانبيها الخلف و الامام تحسب انه أولى و أحرى بأن يكون فيه الخوف ، و « الفرج » اما بمعنى موضع المخافه ، أي كلا الموضعين الذين يخاف منهما في الجمله ، او بمعنى ما بين قوائم الدابة ، فما بين اليدين فرج ، و ما بين الرجلين فرج ، و هو بمعنى السعة و الانفراج ، و فسره بالقدام و الخلف توسعا ، أو بمعنى الجانب و الطريق ، فعل بمعنى مفعول ، لانه مفروج مكشوف ، و الضمير في انه راجع الى كلا باعتبار اللفظ ، و خلفها و أمامها اما بدل من كلا ، و اما خبر مبتدأ محذوف ، أي هما خلفها و أمامها ، و فيه وجوه أخر لا تخلو عن ضعف معنى أو لفظا ] .
و عمر قزوينى از اجلهء اعلام و اكابر فخام است .
مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطيني در « كشف الظنون عن اسامى الكتب و الفنون » بعد ذكر بعض حواشى « كشاف » گفته :
[ و ممن كتب أيضا ، غير ما ذكره السيوطي ، الامام العلامة عمر بن عبد الرحمن الفارسي القزويني حاشية في مجلد سماها « الكشف » ، و توفى سنة خمس و أربعين و سبعمائة ، أولها الحمد للّه الذي أنار الأعيان بنور الوجود - الخ - ذكر انه اشار الى تأليفها من أمره مطاع ، فشرع و كتب فيها ما تلقفه من الائمة الماضين ، أو استنبطه بميامن انوارهم و ليس فيه التسمية ، و انما قال : أشار الي أن احرر في « الكشف » عن مشكلات « الكشاف » ] [ 1 ] .
هامش
[ 1 ] كشف الظنون ج 2 / 1480 .