من انه عائدة على كلا ، لانه اسم واحد في معنى التثنية فحمل ضميره على لفظه ، و مولى المخافة خبر ، لان معناه موضع المخافة و مستقرها من قول اللَّه عز و جل :
مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ
[ 1 ] ، أي هى مستقركم الاولى بكم .
وصف بقرة فقدت ولدها ، او أحست بصائد ، فهى خائفة حذرة ، تحسب كلا طريقها من خلفها و أمامها مكمنا له يغترها منه ، و الفرج ههنا موضع المخافة و هم مثل الثغر ، و ثناه لانه أراد ما تخاف منه خلفها و أمامها ] .
و أبو الحجاج يوسف از اكابر محققين ثقات ، و اعاظم ، منقدين اثبات است .
علامهء ابن خلكان در « وفيات الأعيان » گفته :
[ أبو الحجاج يوسف بن سليمان بن عيسى النحوي ، المعروف بالاعلم من أهل شنتمرية الغرب ، رحل الى قرطبة في سنة ثلث و ثلثين و اربعمائة و أقام بها مدة ، و اخذ عن أبي القاسم ابراهيم بن محمد بن زكريا الا الأفليلي [ 2 ] ، و أبي سهل الحراني ، و أبي بكر مسلم بن احمد الاديب [ 3 ] .
كان عالما بالعربية ، و اللغة ، و معاني الاشعار ، حافظا لجميعها ، كثير العناية بها حسن الضبط لها ، مشهورا بمعرفتها و اتقانها ، اخذ الناس عنه كثيرا ، و كانت الرحلة في وقته إليه ، و قد اخذ عنه أبو على الحسين بن محمد بن احمد الغساني
هامش
[ 1 ] سورة الحديد : 15 .
[ 2 ] ابن الافليلى : ابراهيم بن محمد بن زكريا الزهرى اللغوى الوزير الاندلسى المتوفى سنة ( 441 ) .
[ 3 ] أبو بكر مسلم بن احمد الاديب بن افلح النحوى القرطبى ، ولد سنة ( 376 ) و توفى لثمان خلون من شعبان سنة ( 433 ) - انباه الرواة ج 3 / 261 .