او بر « سبع معلقه » مذكور است :
[ فغدت كلا الفرجين تحسب انه * مولى المخافة خلفها و أمامها
الفرج موضع المخافة ، و الفرج ما بين قوائم الدواب ، فما بين اليدين فرج ، و ما بين الرجلين فرج ، و الجمع فروج .
و قال ثعلب : ان المولى في هذا البيت بمعنى الاولى بالشيء ، كقوله تعالى :
مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ
[ 1 ] ، أي هي الاولى بكم ، يقول : فغدت البقرة و هي تحسب ان كلا فرجيها مولى المخافة أي موضعها و صاحبها ، أو تحسب ان كل فرج من فرجيها هو الاولى بالمخافة ] - الخ [ 2 ] .
و زوزنى از أكابر مشهورين ، و اعاظم معروفين ، و أفاخم ائمهء نحو و عربية ، و أماثل محققين علوم ادبيه است .
جلال الدين سيوطى در « بغية الوعاة » گفته :
[ الحسين بن احمد الزوزني القاضي أبو عبد اللَّه ، قال عبد الغافر : امام عصره في النحو و اللغة و العربية ، مات سنة ست و ثمانين و اربعمائة ] [ 3 ] .
و در « كشف الظنون » در ذكر « معلقات سبع » گفته :
[ و شرحها القاضي الامام المحقق أبو عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن الحسين الزوزني ، المتوفي سنة ست و ثمانين و أربعمائة ] [ 4 ] .
و فاضل رشيد [ 5 ] در « ايضاح لطافة المقال » گفته :
قاضى امام سيد أبو عبد اللَّه الحسين زوزني در « شرح سبعهء معلقه » در
هامش
[ 1 ] سورة الحديد : 15 .
[ 2 ] شرح المعلقات / 91 .
[ 3 ] بغية الوعاة / 232 .
[ 4 ] كشف الظنون ج 2 / 1741 .
[ 5 ] الفاضل رشيد خان الدهلوى المتوفى سنة 1243 .