گفته :
[ فيها مات الامام في اللغة و صاحب الصحاح أبو نصر اسماعيل بن حماد الجوهري التركي ] - الخ .
و عمر بن مظفر الشهير بابن الوردي در « تتمة المختصر في احوال البشر » در وقائع سنة ثمان و تسعين و ثلاثمائة گفته :
[ و فيها توفى أبو نصر اسماعيل بن حماد الجوهري صاحب الصحاح و هو من فاراب من مدن الترك ، و تسمى اليوم اطرار ، و له خط منسوب عال و قدم نيسابور فتوفى بها ، و كتابه « الصحاح » يصف فضله ] .
و عبد اللَّه بن اسعد يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنة ثلث و تسعين و ثلاثمائة گفته :
[ و فيها توفى الامام أبو نصر صاحب الصحاح الجوهري اسماعيل بن حماد التركي اللغوي ، أحد أركان اللغة ] - الخ [ 1 ] .
و جلال الدين سيوطى در « بغية الوعاة » گفته :
[ اسماعيل بن حماد الجوهري صاحب « الصحاح » الامام أبو نصر الفارابي .
قال ياقوت : كان من أعاجيب الزمان ذكاء ، و فطنة ، و علما ، و اصله من فاراب من بلاد الترك ، و كان اماما في الادب و اللغة ، و خطه يضرب به المثل ، لا يكاد يفرق بينه و بين خط ابن مقلة ، و هو مع ذلك من فرسان الكلام و الاصول ، و كان يؤثر السفر على الحضر ، و يطوف الآفاق ، و دخل العراق ، فقرأ العربية على ابي علي الفارسي ، و السيرافي ، و سافر الى الحجاز ، و شافه باللغة العرب العاربة ، و طاف بلاد ربيعة ، و مضر ، ثم عاد الى خراسان ، و نزل الدامغان عند أبي الحسن بن علي أحد أعيان الكتاب و الفضلاء ، ثم أقام بنيسابور ملازما للتدريس و التأليف ، و تعلم
هامش
[ 1 ] مرآة الجنان ج 2 / 446 .