و بصرا بالمقالات ، و استخراجا للعويص ، و ايضاحا للمشكل ، مع تأله ، و تنزه ، و دين ، و فصاحة ، و عفافة ، و نظافة ] - الخ [ 1 ] .
( 12 ) أبو نصر الجوهرى
اما تفسير أبو نصر اسماعيل بن حماد فارابى جوهرى ، مولى را بأولى ، پس در كتاب « صحاح اللغة » كه در شروع آن تصريح كرده به آنكه در آن لغت صحيحه ذكر كرده ، و تحصيل آن بعراق رواية و اتقان آن دراية نموده ، و مشافهه كرده به آن عرب عاربه را در ديارشان بباديه ، و قصور نكرده در آن از روى نصح ، و ادخار نكرده وسع را ، حيث قال :
[ اما بعد فاني قد اودعت هذا الكتاب ما صح عندي من هذه اللغة التي شرف اللَّه منزلتها ، و جعل علم الدين و الدنيا منوطا بمعرفتها ، على ترتيب لم اسبق إليه و تهذيب لم أغلب عليه ، في ثمانية و عشرين بابا ، و كل باب منها ثمانية و عشرون فصلا ، على عدد حروف المعجم ، و ترتيبها ، الا ان يهمل من الابواب جنس من الفصول ، بعد تحصيلها بالعراق رواية و اتقانها دراية ، و مشافهتي بها العرب العاربة في ديارهم بالبادية و لم آل في ذلك نصحا و لا ادخرت وسعا ] .
در لغت « ولى » مىفرمايد :
[ و أما قول لبيد [ 2 ] :
فغدت كلا الفرجين تحسب انه * مولى المخافة خلفها و أمامها
فيريد انه أولى موضع ان يكون فيه الخوف ] .
هامش
[ 1 ] بغية الوعاة : 344 .
[ 2 ] لبيد : بن ربيعة بن مالك أبو عقيل العامرى الشاعر المتوفى سنة ( 41 ) .