پس در كتاب « مفتاح النجا في مناقب آل العبا » گفته :
[ أخرج الحكيم [ 1 ] في « نوادر الاصول » ، و الطبراني بسند صحيح في
هامش
ان الحافظ البدخشاني عرف في الاوساط العلمية و المجامع الفكرية بتصانيفه الممتعة و حياته العلمية ، و قدرته و تضلعه و تبحره و مهارته في الحديث . . .
و إليك ما جاء في حقه من كلمات الثناء و التبجيل في طوايا الموسوعات و المؤلفات :
قال فقيه المحدثين و إمام الحفاظ السيد مير حامد حسين الموسوي الهندي المتوفي ( 1306 ) في كتابه ( العبقات ) مجلد
حديث « أنا مدينة العلم و علي بابها »
ج 1 ص 447 ما لفظه : فهذا البدخشي ، كابرهم النبيل ، و جهبذهم المتلقى التنويه و التبجيل ، قد روى هذا الحديث الحسن الجميل ، و هذا الحديث الجليل ، فارغم بافاداته انوف أهل التلميع و التسويل ، و غير بتصريحاته وجوه ذوى التخديع و التضليل ، فلا ينكب عن منهجه الا من أخطأ لعدوانه سواء السبيل ، و لا يحيد عن فجه الا من اقتحم لطغيانه درك النكال الاليم و العذاب الوبيل .
و قال العلامة المجاهد الحجة الثبت الشيخ عبد الحسين الاميني قدس سره في كتابه « الغدير » ج 1 ص 143 : ميرزا محمد بن معتمد خان البدخشي مؤلف « مفتاح النجا في مناقب آل العباء » و « نزل الابرار » بما صح من مناقب أهل البيت الاطهار ، و الكتابان ينمان عن طول باع مؤلفه في علم الحديث و فنونه و التضلع في مسانيده .
[ 1 ] الحكيم : محمد بن علي بن الحسن بن بشر الترمذي أبو عبد اللَّه الحافظ كان من المحدثين و العلماء باصول الدين ، من أهل ترمذ نفى منها بسبب تصنيفه كتابا خالف فيه ما عليه أهلها ، فشهدوا عليه بالكفر .
و قيل : اتهم باتباع طريقة الصوفية في الاشارات و دعوى الكشف .