فقال : « اللَّهمّ من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » .
فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : « هنيئا يا ابن أبي طالب ، أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة » .
رواه أحمد ] [ 1 ] .
« روايت ميرزا محمد بن معتمد خان بدخشانى »
اما روايت ميرزا محمد [ 2 ] بن معتمد خان بدخشانى حديث غدير را ،
هامش
[ 1 ] مرافض الروافض مخطوط في مكتبة المؤلف بلكهنو .
[ 2 ] ميرزا محمد بن معتمد خان البدخشي : كان من اعاظم المحدثين بالهند و له مصنفات قيمة .
قال المحقق الفاضل الدكتور محمد هادي الاميني في مقدمة « نزل الابرار » ص 16 ما هذا لفظه :
لم تكن مع الاسف الكثير في طيات المعاجم ، ترجمة وافية أو يسيرة تكشف عن حياة المؤلف ، هذا الذي اكتنفه الغموض و النسيان ، لذلك لم يعرف عنه غير انه محدث حافظ عاش في أواخر القرن الحادي عشر ، و بداية القرن الثاني عشر الهجريين في الهند ، و عمل في حقل الحديث الى أن توفي ، و ترك كتبا قيمة في اختصاصه ، و في نطاق فنه و تضلعه و تبحره .
غير اننا نجد كلمات الثناء و التبجيل ، و عبارات التقدير و التكريم تترى عليه من قبل الحفاظ و أئمة الحديث و الرجال و التاريخ و الادب و جهابذة العلم و التحقيق و التتبع بالنسبة الى تصانيفه و مؤلفاته بصورة عامة و لا غرابة في ذلك لان الديار الهندية . . اخرجت المئات من الحفاظ و المحدثين و الفقهاء و العباقرة . . .