به صحت و كثرت طرق آن ، پس در « نواقض » بجواب حديث غدير گفته :
[ اعلم ان الشيعة يدعون ان هذا الحديث نص جلي في امامة علي رضي اللَّه عنه ، و هو أقوى شبههم ، و القدر الذي ذكرناه و هو
« من كنت مولاه فعلي مولاه »
من دون تلك الزيادة من الحديث صحيح ، و روى من طرق كثيرة ] - الخ [ 1 ] .
هامش
و كانت وفاته في غرة محرم سنة ( 1103 ) و دفن بالمدينة .
[ 1 ] مر غير مرة ان الحفاظ المتقنين قد نصوا على صحة صدر الحديث و ذيله و انهما قويا الاسناد و قد سبق ان ابن حجر الهيتمى المكى المتوفي ( 974 ) قال فى « الصواعق المحرقة » ص 25 : قول بعضهم : ان زيادة
اللَّهمّ وال من والاه
الى آخره موضوعة مردود ، فقد ورد ذلك من طرق صحح الذهبي كثيرا منها .
و إليك بعض أسماء الذين رووا زيادة
« اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه »
حتى يتبين ما فى قول البرزنجي :
1 - ابن ماجة القزويني المتوفى ( 273 ) فى « السنن » ج 1 ص 28 و ص 29 باسناده عن البراء .
2 - ابن كثير الدمشقي المتوفى ( 774 ) في « البداية و النهاية » ج 5 ص 209 و ج 7 ص 349 ، عن البراء .
3 - ابن عساكر الشافعى الدمشقي المتوفى ( 571 ) فى « تاريخ دمشق » ج 2 ص 46 فى ترجمة أمير المؤمنين ( ع ) .
4 - البلاذرى أحمد بن يحيى المتوفى ( 279 ) فى « انساب الاشراف » ج 2 ص 108 عن البراء .
5 - الحافظ الحسن بن سفيان الشيباني النسوي المتوفى ( 303 ) عن البراء بن عازب .