و ترمذى گفته كه اين حديث حسن است ، و شك در خصوص صحابى كه كدام يكى است ، قدح در صحت حديث ندارد ، زيرا كه صحابه پيغمبر همه عدلند ، از هر كدام كه روايت كنند صحيحست ] .
و نيز در « لمعات شرح مشكاة » گفته :
[ و هذا حديث صحيح لا مرية فيه ، و قد أخرجه جماعة كالترمذي و النسائي و أحمد .
و طرقه كثيرة جدا ، رواه ستة عشر صحابيا .
و في رواية لاحمد انه سمعه من النبي صلى اللَّه عليه و سلم ثلثون صحابيا ، و شهدوا به لعلي رضي اللَّه عنه لما نوزع أيام خلافته .
و كثير من أسانيده صحاح و حسان .
و لا التفات لمن قدح فى صحته ، و لا الى قول بعضهم ان زيادة
« اللَّهمّ وال من والاه »
الى آخره موضوع ، فقد ورد ذلك من طرق صحح الذهبي كثيرا منها كذا .
قال الشيخ ابن حجر فى الصواعق المحرقة ] .
و نيز در « مدارج النبوة » گفته :
و در اثناى طريق مراجعت ، چون به منزل غدير خم رسيد ( كه از نواحى جحفه در ميان مكه معظمه و مدينه مطهره است ) ، روى مبارك سوى ياران كرد و فرمود :
« أ لستم تعلمون ، اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » ،
آيا نمىدانيد شما كه من نزديكتر و دوسترم بمؤمنان از ذاتهاى ايشان ؟
چنان كه در قرآن مجيد هم مذكور است :
« النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ »
[ 1 ] .
هامش
« المقدمة السنية » و القنوجي في « اتحاف النبلاء » .
[ 1 ] سورة الاحزاب : 6