را ، پس در « رجال مشكاة » گفته :
[ و قد جاء بروايات كثيرة و طرق متعددة قوله صلى اللَّه عليه و سلم : « من كنت مولاه فعلي مولاه » .
رواه كثير من الصحابة و في أكثرها زيادة :
اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه .
و قد هنأه عمر رضي اللَّه عنه صبيحة يوم غدير : هنيئا لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت مولى للمسلمين ] .
و نيز عبد الحق در رساله « مناقب ائمه اثنى عشر عليهم السّلام » كه از « فصل الخطاب » ترجمه كرده ، در ذكر جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته :
[ و احاديث صحيحه كه در فضل وى وارد شده ، بسيار است .
و ترمذى در كتاب خود از أبى سريحه صحابى ، يا زيد بن ارقم ، شعبه كه راوى اين حديث است ، شك دارد كه كدام از اين دو صحابى از رسول خدا عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت فرمود :
من كنت مولاه ، فعلي مولاه
هامش
و اختص معهم بودائع ثمينة و رخصة الارشاد للطالبين ، و كمل في فن الحديث ، ثم عاد الى الوطن المألوف مع بركات وافرة ، و استقربه اثنين و خمسين سنة في جمعية الظاهر و الباطن ، و اشتغل بتكميل الاولاد و الطالبين و نشر العلوم لا سيما الحديث الشريف ، بحيث لم يتيسر مثله لاحد من العلماء السابقين و اللاحقين في ديار الهند ، و صنف في العلوم خصوصا في الحديث كتبا معتبرة اعتنى بها علماء الزمان و جعلوها دستورا لعملهم ، و تصانيفه من الكبار و الصغار بلغت مائة مجلد .
ولد في المحرم سنة ( 958 ) و توفى سنة ( 1052 ) و وجد بعضهم تاريخ وفاته
( علماء امتي كانبياء بني اسرائيل )
و همزة علماء و انبياء محسوبتان في التاريخ ( و لكن ليس بصحيح فتأمل ) و ترجمه ايضا السيد محمد البخاري في « تذكرة الابرار » و شاه نوازخان في « مرآت آفتاب نما » و تاج الدين الدهان في « كفاية المتطلع » و ولي اللَّه الدهلوي في