و في رواية عقب قوله : ( عاد من عاداه ) : ( و أحب من أحبه ) .
أخرج هذه الرواية البزار برجال الصحيح عن فطر بن خليفة
و هو ثقة .
و عن أم سلمة [ 1 ] رضي اللَّه عنها ، قالت : أخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فى غدير خم بيد علي رضي اللَّه عنه ، حتى رأينا بياض إبطه ، فقال : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) [ 2 ] - الحديث .
و فيه ثم قال : يا أيها الناس ، اني مخلف فيكم الثقلين : كتاب اللَّه و عترتي ، و لن يفترقا [ 3 ] حتى يردا علي الحوض .
أخرجه ابن عقدة ، و أخرجه محمد بن جعفر الرزاز ، عنها بلفظ : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم في مرضه الذي قبض فيه ، و قد امتلأت الحجرة من
هامش
قال : فأخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه .
قال : فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة .
[ 1 ] أم سلمة : هند بنت سهيل ، من زوجات النبي صلى اللَّه عليه و إله ، تزوجها فى السنة الرابعة للهجرة ، و كانت من أكمل النساء عقلا و خلقا ، و هي قديمة الاسلام هاجرت مع زوجها الاول ( أبى سلمة بن عبد الاسد بن المغيرة ) الى الحبشة و ولدت له ابنه « سلمة » و رجعا الى مكة ، ثم هاجرا الى المدينة ، فولدت له أيضا بنتين و ابنا ، و مات أبو سلمة في المدينة من أثر جرح فخطبها أبو بكر فلم تتزوجه ، و خطبها النبي ( ص ) و تزوجها ، ولدت ( 28 ) قبل الهجرة و توفيت سنة ( 62 ) .
[ 2 ] ينابيع المودة ص 40 نقلا عن « جواهر العقدين » للسمهودى .
[ 3 ] فى « الغدير » ج 1 ص 71 نقلا عن الينابيع ص 40 نقلا عن السمهودى « و لن يتفرقا . . . الخ