و الحافظ أبو الفتوح العجلي فى « فضائل الصحابة » ] [ 1 ] .
و نيز شيخ احمد بن الفضل در وسيلة المآل بعد ذكر روايت حذيفة ابن اسيد و زيد بن أرقم كه سابقا از « جوهر العقدين » ، در ذكر روايت ضياء مقدسى مذكور شده ، گفته :
[ و عن البراء بن عازب رضي اللَّه عنه ، قال : كان النبي صلى اللَّه عليه و سلم فى سفر ، و نزلنا بغدير خم ، فنودي فينا الصلاة جامعة ، و كسح لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم تحت شجرة ، فصلى الظهر .
فقال : ( أ لستم تعلمون ، اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ) قالوا : بلى .
قال : فأخذ بيد علي ، و قال : ( اللَّهمّ من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، و وال من والاه و عاد من عاداه ) .
فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : هنيئا لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة .
أخرجه أحمد في « مسنده » [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] رواه في « البداية و النهاية » ج 5 ص 209 و ج 7 ص 348 عن ابن عساكر .
و رواه أيضا مع تفاوت يسير ابن صباغ المالكي في « الفصول المهمة » ص 510 من طريق الزهري .
[ 2 ]
مسند أحمد بن حنبل ج 4 ص 281 قال : حدثنا عفان ، حدثنا حماد ابن سلمة ، أنبأنا علي بن زيد ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله في سفر فنزلنا بغدير خم ، فنودى فينا : الصلاة جامعة و كسح لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم تحت شجرتين ، فصلى الظهر ، و أخذ بيد علي رضي اللَّه عنه فقال : أ لستم تعلمون اني اولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال :
أ لستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى .