رضي اللَّه عنه : ( من كنت مولاه ، فعلي مولاه ) .
أخرجه الترمذي ، و النسائي ، و الامام أحمد ، و غيرهم
، و كم حديث صحيح ما أخرجه الشيخان .
و عن سعيد بن وهب قال : قال علي رضي اللَّه عنه في الرحبة : أنشد اللَّه من سمع رسول اللَّه يوم غدير خم ، يقول : « ان اللَّه ولي المؤمنين ، و من كنت وليه ، فهذا وليه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره .
قال سعيد : فقام الى جنبي ستة .
أخرجه النسائي في كتاب « الخصائص » .
قال الحافظ الذهبي : هذا حديث صحيح .
و أخرج الامام أحمد في « مسنده » عن أبى الطفيل قال : جمع علي رضي اللَّه عنه الناس فى الرحبة ، ثم قال : انشد اللَّه كل من سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام ؟
فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذ بيده ، فقال للناس : أ تعلمون ، اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ، قالوا : نعم يا رسول اللَّه ، قال : من كنت مولاه ، فعلي مولاه اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه .
و هذا الحديث مروي أيضا عن زيد بن أرقم .
قال الحافظ الذهبي : هذا الحديث صحيح غريب .
و أخرج أبو عوانة عن أبى الطفيل ، عن زيد بن أرقم رضي اللَّه عنه ، قال : لما رجع رسول اللَّه ( ص ) من حجة الوداع ، و نزل غدير خم ، فأمر بدوحات فقممن .
ثم قال صلى اللَّه عليه و إله : كانى قد دعيت فأجبت ، و اني قد تركت فيكم الثقلين : كتاب اللَّه و عترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فانهما لن يفترقا حتى يردا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 218
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢١٨