منها صحاح و منها حسان ، و في بعضها قال : ذلك يوم غدير خم .
و زاد البزار [ 1 ] في روايته : ( اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ، و احب من احبه ، و ابغض من أبغضه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله ) .
و لما
سمع أبو بكر و عمر ذلك قالا : أمسيت يا بن أبي طالب مولى كل مؤمن و مؤمنة .
خرجه الدارقطني ، و أخرج أيضا : قيل لعمر : انك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من الصحابة ، قال : انه مولاي ] [ 2 ] .
و فى تفسير الثعلبي عن ابن عيينة ان النبي « ص » لما قال ذلك طار فى الآفاق فبلغ الحارث بن النعمان فأتى رسول اللَّه « ص » فقال : يا محمد أمرتنا عن اللَّه بالشهادتين فقبلنا و بالصلاة و الزكاة و الصيام و الحج فقبلنا ، ثم لم ترض حتى رفعت بضبعي ابن عمك تفضله علينا ، فهذا شيء منك أم من اللَّه .
فقال « ص » : و الذي لا إله الا هو انه من اللَّه .
فولى و هو يقول : اللَّهمّ ان كان ما يقوله محمد « ص » حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا به عذاب أليم ، فما وصل لراحلته حتى رماه اللَّه بحجر فسقط على
هامش
[ 1 ] فى ذيل « الغدير » ج 1 ص 303 : اضافة هذه الزيادة الى البزار فحسب تحكم باطل و قد أخرجها زرافات من الحفاظ كما أوقفناك عليه .
[ 2 ] فيض القدير ج 6 ص 218 قال المناوى فى نفس المصدر : من الغريب ما
ذكره فى لسان الميزان فى ترجمة اسفنديار بن الموفق الواعظ ، عن ابن الجوزي انه حكى لي بعض العدول انه حضر مجلسه فقال لما قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : من كنت مولاه فعلي مولاه تغير وجه أبي بكر و عمر و نزلت « فلما رواه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا » الآية ، هكذا ذكره الحافظ فى اللسان
و لم أذكره الا للتعجب من هذا الضلال و استغفر اللَّه .