و الصحيح مما ذكرنا أيضا :
قوله صلى اللَّه عليه و سلم : ( كأني قد دعيت فأجبت و اني قد تركت فيكم الثقلين : كتاب اللَّه و عترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) .
ثم قال : ( ان اللَّه مولاي و أنا ولي كل مؤمن ) .
ثم أخذ بيد علي ، فقال : ( من كنت مولاه ، فهذا وليه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ) .
و الصحيح مما ذكرنا أيضا :
قوله صلى اللَّه عليه و سلم : ( أ لست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ ) ، قالوا : بلى ، قال : ( فان هذا مولى ، من أنا مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ) .
فلقيه عمر رضي اللَّه عنه ، فقال : هنيئا لك أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة .
انتهى .
ما هو الصحيح و الحسان ، و ليس فى ذلك مخترعات المدعي و مفترياته و قد استوعب طرق الاحاديث المذكورة ، و غيرها ابن عقدة فى كتاب مفرد .
و ذكر أيضا بعضها الشيخ نور الدين السيد الجليل علي بن جمال الدين عبد اللَّه ابن أحمد الحسني السمهودي الشافعي فى كتابه المسمى « أنجح المساعي فى رد شبه الداعي » ، فاكتفينا برده على المدعى البدعى ] - الخ [ 1 ] .
روايت نور الدين على بن ابراهيم بن على الحلبى الشافعى
اما روايت نور الدين على بن ابراهيم بن أحمد بن علي الحلبى [ 2 ]
هامش
[ 1 ] الصراط السوي ص 4 - 5 مخطوط في مكتبة الناصرية بلكهنو .
[ 2 ] نور الدين الحلبي : علي بن ابراهيم بن احمد بن علي بن عمر الحلبي ،