آنگاه فرمود : ( بدرستى كه خداوند تعالى مولاى من است ، و من مولاى جميع مؤمنانم ) .
بعد از آن دست علي را بگرفت و فرمود :
( من كنت مولاه ، فعلي مولاه اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و اخذل من خذله ، و انصر من نصره و أدر الحق معه حيث كان ) .
و مرويست كه قدوهء اصحاب عمر بن خطاب رضى اللَّه عنه گفت : أي علي ، بامداد كردى و مولاى هر مؤمن و مؤمنهاى .
رو از براى سر دين خويش تاجى ساز * ز خاك پاى جوان مرد وال من والاه
ز دل عداوت او دور دار تا نخورى * ز تيغ لفظ نبى زخم عاد من عاداه
گواه پاكى اصلت ولاى ميرى دان * كه بر كمال معاليش هل اتى است گواه
« حديث غدير بنقل عبد الوهاب بخارى »
أما ذكر عبد الوهاب [ 1 ] بن محمد بن رفيع الدين احمد حديث غدير را
هامش
[ 1 ] السيد الحاج عبد الوهاب بن محمد بن رفيع الدين أحمد بن جلال الدين شريف اللَّه البخاري الملتانى الهندي الحنفى الصوفى .
ولد فى سنة ( 869 ) المطابق مع ( يا خيرا وليا ) و ينتهى نسبه الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم مع ( 26 ) واسطة ، كما قال صاحب « تذكرة الابرار » هكذا : عبد الوهاب بن محمد بن رفيع الدين أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن أبي الكرم حسين بن محمد غوث بن جلال الدين الاعظم . . . الخ .
صحب المشايخ الكبار و استفاد منهم حتى انتهى مرحلة الافادة .
كان فى أوائل أمره متوطنا بالملتان ، و سافر الى المدينة و تشرف بزيارة أشرف عالم الامكان عليه و على آله الميامين صلوات اللَّه العلى المنان ، ثم عاد الى موطنه