و له كتاب اخبار الصحابة في ست مجلدات كبار .
و كان قد تنقل في بلدان كثيرة ، سمع بها من الشيوخ منها الموصل ، و بغداد ، و الشام ، و القدس .
و الجزرى نسبته الى جزيرة ابن عمر ، رجل من اهل برقعيد من اعمال موصل ، و هو عبد العزيز ابن عمر ] [ 1 ] .
« حديث غدير بروايت ضياء الدين المقدسى »
اما روايت ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي حديث غدير را .
پس در كتاب « مختاره » كه التزام ايراد احاديث صحيحه در آن نموده ، ذكر آن كرده .
چنانچه در « جواهر العقدين » تصنيف على سمهودى مسطورست :
[ عن حذيفة بن الاسيد الغفاري ، او زيد بن ارقم ، قال : لما صدر [ 2 ] رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم عن حجة الوداع نهى اصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات ان ينزلوا تحتهن ، ثم بعث إليهن فقم [ 3 ] ما تحتهن من الشوك ، و عمد [ 4 ] إليهن
هامش
[ 1 ] مرآة الجنان ج 4 ص 70 - و ترجمته توجد ايضا في وفيات الأعيان ج 1 ص 347 و الاعلام ج 5 ص 153 - و تذكرة الحفاظ ج 4 ص 191 - و طبقات السبكي ج 5 ص 127 و آداب اللغة ج 3 ص 80 - و البداية و النهاية ج 13 ص 139 - و شذرات الذهب لابن العماد ج 5 ص 137 - و مختصر دول الاسلام ج 2 ص 102 .
[ 2 ] صدر عن المكان : رجع عنه .
[ 3 ] قم البيت يقمه : كنسه .
[ 4 ] عمد الى الشيء يعمده بفتح الميم في الماضى و كسرها في المضارع : قصده .