سنان ، عن أبى الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن اسيد الغفارى ، و عامر بن ليلى بن ضمرة ، قالا : لما صدر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من حجة الوداع و لم يحج غيرها ، اقبل حتى إذا كان بالجحفة ، و ذلك يوم غدير خم من الجحفة و له بها مسجد معروف .
فقال « ايها الناس ، انه قد نبأنى اللطيف الخبير انه لم يعمر نبي الا نصف عمر الذى قبله ، و انى يوشك ان ادعى فاجيب .
ثم ذكر الحديث الى ان قال : « من كنت مولاه ، فهذا مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » ، و ذكر الحديث .
قال ابو موسى : هذا حديث غريب جدا .
لا اعلم انى كتبته الا من رواية ابن سعيد ، اخرجه ابو موسى ] [ 1 ] .
و نيز در « اسد الغابه » كما علمت آنفا مذكورست :
[ عبد اللَّه بن ياميل ، آورده ابن عقدة وحده .
روى جعفر بن محمد ، عن ابيه ، و ايمن بن نابل ، عن عبد اللَّه بن ياميل ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، يقول : « من كنت مولاه ، فعلى مولاه » .
اخرجه ابو موسى ] [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] اسد الغابة ج 3 ص 92 .
و قال ابن حجر في الاصابة ج 2 ص 257 : عن كتاب الموالاة لابن عقدة من طريق عبد اللَّه بن سنان ، عن أبى الطفيل عن حذيفة بن اسيد و عامر بن ليلى قال : لما صدر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله . . الحديث .
[ 2 ] اسد الغابة ج 3 ص 274 .