شك شعبة عن النبي صلى اللَّه عليه و سلم قال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » اخرجه ابو عمر ، و ابو نعيم ، و ابو موسى ] [ 1 ] .
و بر متتبع خبير ، و ناقد بصير ، روشن و مستنيرست كه ابو الحسن ابن الاثير عالم نحرير ، و صدر كبير ، و حبر شهير است .
ترجمه على بن محمد ابن الاثير الجزرى
عبد اللَّه بن اسعد يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنة ثلثين و ستمائة گفته :
[ و فيها توفى الامام الحافظ ابن الاثير ابو الحسن علي بن محمد الجزرى [ 2 ] صاحب « التاريخ » و « معرفة الصحابة » و غير ذلك .
كان صدرا معظما ، كثير الفضائل ، كان بيته مجمع الفضل لاهل الموصل ، و حافظا للتاريخ و خبيرا لانساب العرب و اخبارهم و ايامهم و وقائعهم .
صنف في التاريخ كتابا كبيرا ، و اختصر كتاب « الانساب » لابن السمعانى ، و استدرك عليه في مواضع ، و نبه على اغلاط ، و زاد اشياء اهملها و هو مفيد جدا في ثلث مجلدات ، و الاصل في ثمان .
قال ابن خلكان : و الموجود اليوم في ايدى الناس هو هذا المختصر .
هامش
[ 1 ] اسد الغابة ج 5 ص 208 .
[ 2 ] الجزرى : نسبة الى جزيرة ابن عمر ، و هي بلدة فوق الموصل بينهما ثلاثة ايام كانت تحيط بها دجلة الا من ناحية .
قال ياقوت : ان اول من عمرها الحسن بن عمر ابن الخطاب التغلبي .
و قيل : انها منسوبة الى يوسف بن عمر الثقفي ، امير العراقين .
و قيل : ان رجلا من اهل برقعيد من اعمال الموصل بناها ، و اسمه عبد العزيز بن عمر ، كما يأتي عن اليافعي .