مىكنند كه گويى از يك پدر و مادرند . شب ( ها ) از هم جدا مىشوند و روز ( ها ) با هماند و اين است تأويل اين آيه : ( پس در كارهاى نيك از هم پيشى گيريد ؛ هرجا باشيد ، خداوند خواهد آوردتان . ) »
ابو بصير گويد : من گفتم : فداى شما شوم ! آن روز ، جز آنها ، هيچ مؤمنى بر روى زمين نيست ؟ فرمود : « چرا ؛ ولى اين آن گروهى است كه خداوند از ميانشان حضرت قائم عليه السّلام را آشكار فرمايد و آنان نجبا و قضات و حكّام و فقهاى در ديناند .
( آن حضرت ) بر دلها و پشتهايشان دست مىكشد « 1 » . پس هيچ حكمى برايشان مشتبه نخواهد شد . »
[ 17 ] عنه ، قال أبو حسّان سعيد بن جناح : حدّثنا محمّد بن مروان الكرخيّ ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن داود الكوفيّ عن سماعة بن مهران ، قال : [ سأل ] أبو بصير الصّادق عليه السّلام عدّة أصحاب القائم عليه السّلام فأخبرهم بعدّتهم و مواضعهم ، فلمّا كان العام القابل قال : عدت إليه فدخلت عليه فقلت : ما قصّة المرابط السّائح ؟
قال : « هو رجل من إصبهان من أبناء دهاقينها ، له عمود فيه سبعون منّا لا يقلّه غيره عند الخروج من بلده سيّاحا في الأرض و طلب الحقّ ، فلا يخلو بمخالف إلّا أراح [ منه ] ثمّ إنّه ينتهي إلى طاربند « 2 » - و هو « 3 » الحاكم بين أهل الإسلام و التّرك - فيصيب بها رجلا من النّصّاب يتناول أمير المؤمنين عليه السّلام ، و يقيم بها حتّى يسرى به .
و أمّا الطّوّاف لطلب الحقّ : فهو رجل من أهل يخشب قد كتب الحديث و عرف الاختلاف بين النّاس ، فلا يزال يطوف بالبلاد يطلب العلم حتّى يعرف
هامش
( 1 ) . [ كنايه از اعمال قدرت الاهى در تربيت ياران . ]
( 2 ) . در متن : الطازنيد !
( 3 ) . [ در مأخذ : و هم ! ]