6 [ سورهى هود ] [ آيهى 111 ]
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ . . .
« 1 »
( و به راستى كه ما كتاب ( تورات ) را بر موسى فرستاديم .
آنگاه دربارهى آن اختلاف كردند . )
[ 6 ] محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن محمّد : عن عليّ بن العبّاس ، عن الحسن بن عبد الرّحمان ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله عزّ و جلّ :
( وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ
، قال :
« اختلفوا كما اختلفت هذه الأمّة في الكتاب ، و سيختلفون في الكتاب الّذي مع القائم عليه السّلام الّذي يأتيهم به حتّى ينكره ناس كثير فيقدّمهم فيضرب أعناقهم . » « 2 »
محمّد بن يعقوب : از علىّ بن محمّد ، از علىّ بن العبّاس ، از حسن بن عبد الرّحمان بن عاصم بن حميد ، از ابو حمزه ، از حضرت ابو جعفر امام باقر عليه السّلام دربارهى قول خداى - عزّ و جلّ - : ( و به راستى كه ما كتاب ( تورات ) را بر موسى فرستاديم . آنگاه دربارهى آن اختلاف كردند ) روايت آورده است كه آن جناب فرمود :
« آنان اختلاف كردند ؛ همچنانكه اين امّت در قرآن اختلاف كردند « 3 » و البتّه
هامش
( 1 ) . هود ( 11 ) : 111 .
( 2 ) . روضهى كافى : 287 [ ح 432 ] .
( 3 ) . اين اختلافها در تفسير و تطبيق است كه هواپرستان و پيروان مذاهب باطل به دلخواه خود انجام مىدهند و حقايق را دگرگون مىكنند . همين قبيل افراد و گروهها در نوشتارى كه با حضرت مهدى عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف است ترديد خواهند كرد و منكر آن خواهند شد . ( مترجم )