تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨

2 [ سوره‌ى آل عمران ] [ آيه‌ى 141 ]

وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ . . .
« 1 » ( . . . و آن روزگاران را در ميان مردمان ، به تناوب ( و دست به دست ) مىگردانيم . . . ) [ 2 ] العيّاشيّ : عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه :
وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ
، قال : « ما زال - مذ خلق اللّه آدم - دولة للّه و دولة لإبليس ، فأين دولة اللّه ؟ أما هو إلّا قائم واحد ؟ » « 2 » عيّاشى : از زراره ، از حضرت ابو عبد اللّه صادق عليه السّلام آمده است كه آن حضرت درباره‌ى قول خداوند : ( و آن روزگاران را در ميان مردم به اختلاف مىگردانيم ) فرمود : « همواره - از هنگامى كه خداوند آدم را آفريد - حكومتى از آن خدا و حكومتى براى ابليس بوده است . پس حكومت خداوند كو ؟ آيا به جز يك قائم هست ؟ » « 3 »
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 141 . ( 2 ) . تفسير العيّاشي 1 : 199 [ آل عمران ، ح 145 ] . ( 3 ) . [ يعنى حاكميّت خداوند - گرچه هماره مردمان اندكى حق‌پذير و پاىبند بوده‌اند - هيچ‌گاه فراگير نشده است و با توجّه به وعده‌ى راستينى كه فلسفه‌ى حيات جوامع بشرى است ، اين حاكميّت برپاكننده‌اى جز آخرين ذخيره‌ى الاهى ، حضرت مهدى عليه السّلام ندارد . ]
المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 528 | السيد هاشم البحراني / سيد مهدى حائرى قزوينى